أصدرت وزارة حقوق الإنسان اليمنية تقريرا أوليا عن حالة حقوق الإنسان في اليمن، وسجلت انتهاكات مليشيا الحوثي والمخلوع علي عبد الله صالح على امتداد عامين، راصدة حالات القتل والاختطاف وتجنيد الأطفال واستهداف المدنيين.

وحسب وزارة حقوق الإنسان، فقد شمل هذا التقرير الفترة الزمنية بين 1 يناير/كانون الثاني 2015 و31 يناير/كانون الثاني 2017، وأعد بناء على معاينات ميدانية في عدد من المحافظات، إضافة إلى شهادات وتوثيقات وتسجيل مقابلات، وكذا استند إلى تقارير نتائج التحقيق المرسلة من اللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان.

كما استند التقرير على الإفادات والتقارير المستلمة من عدد من الجهات الحكومية حول الانتهاكات التي تعرضت لها قطاعاتهم مثل الصحة والتربية والتعليم والداخلية وغيرها.

وتعرض التقرير لما سماه "جرائم وانتهـاكات مليشيا الحوثي وصالح في اليمن بين القتـل والإصابة والتشـويه واتخاذ المختطفين دروعا بشرية أو تعذيبهم حتى الموت".

وأشار إلى "استهداف الأحياء السـكنية والأسواق الشعبية بكل أنواع الأسلحة والقذائف، كقذائف الهاون وصواريخ الكاتيوشا، بالإضافة الى زراعة الألغام في الأراضي الزراعية والطرق الفرعية".

انتهاكات بالجملة
وحسب التقرير، بلغ إجمالي عدد القتلى في صفوف المدنيين 10811، بينهم 649 امرأة و1002 طفل، بينما بلغت حالات الإصابة بين المدنيين 27077 حالة إصابة بينها 3875 امرأة و3334 طفلا.

وفيما يخص زراعة الألغام، ذكر التقرير أن مليشـيا الحوثي وصالح زرعت الألغام في المناطق السـكنية والقرى والمزارع والطرق العامة، حيث بلغ عدد ضحايا الألغام أكثر من 673 ضحية، قتل منهم 315 شخصا.

أما ما يتعلق بالاعتقالات، فقد سجل التقرير قيام مليشيا الحوثي وصالح باعتقال تعسفي شمل 13938 حالة، بينما بلغت حالات الاختفاء القسري 2866 حالة.

وسجل التقرير أيضا إحصاءات تتعلق بتجنيد الأطفال، حيث تجاوز عدد المجندين منهم عشرة آلاف، كما بلغ عدد الانتهاكات بحـق الإعلاميين والصحفيين 450 انتهاكا، شملت التعذيب والاعتقال والنهب واقتحام المقرات وإغلاق مكاتب وفضائيات وإذاعات.

وقال التقرير إن 19 صحفيا قتلوا، بينما بلغ عدد الصحفيين المختطفين في سـجون مليشيا الحوثي وصالح 125 صحفيا.

المصدر : الجزيرة