قالت رابطة أمهات المختطفين في اليمن في وقفة احتجاج إنها ترفض إطالة أمد قضية المختطفين في سجون مليشيا الحوثيين والرئيس المخلوع علي عبد الله صالح واستخدامها كوسيلة ابتزاز سياسي، وسبق للرابطة أن نظمت عشرات الوقفات الاحتجاجية للمطالبة بالإفراج عن المختطفين.

ونظمت الرابطة الأحد وقفة احتجاجية أمام مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان في صنعاء شاركت فيها عشرات النساء رفعن شعارات رافضة لإبقاء القضية في مساحات السياسة الضيقة وتعريض حياة وحرية وسلامة المختطفين والمخفيين قسرا للخطر الدائم.

وقال بيان الوقفة الاحتجاجية إن 71 مختطفا توفوا تحت التعذيب في سجون مليشيا الحوثي وصالح.
وتنظم الرابطة منذ عامين العشرات من الوقفات الاحتجاجية للمطالبة بإطلاق سراح المختطفين من المدنيين والناشطين المعارضين لانقلاب الحوثيين وعلي عبد الله صالح على الشرعية في البلاد.

وقد نظمت الوقفات أمام سجون هبرة والأمن السياسي ومبنى الأمم المتحدة ومقر إقامة مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن ومكتب النائب العام ووزارة العدل وشارع الستين وغيرها.

ممارسات تعذيب
وتؤكد أسر يمنية تعرض كثير من أبنائها المعتقلين في أقبية السجون الحوثية لمختلف أنواع التعذيب الجسدي والنفسي، وفي بعض الأحيان يتعرضون للابتزاز المالي.

وقبل أيام، عقد التحالف اليمني لرصد انتهاكات حقوق الإنسان ندوة في مقر الأمم المتحدة بجنيف السويسرية حول المختطفين والمختفين قسريا والتعذيب في اليمن، وذلك على هامش أعمال الدورة 34 لمجلس حقوق الإنسان.

ووثق التحالف اليمني لرصد انتهاكات حقوق الإنسان 813 حالة تعذيب في عشرين محافظة، ارتكب معظمها الحوثيون وقوات صالح، وارتكب تنظيم القاعدة خمسا منها.

وكان وفد الحكومة اليمنية في مشاورات الكويت قدم العام الماضي إلى لجنة الأسرى والمعتقلين المنبثقة عن المشاورات قائمة بأسماء 2630 معتقلا في سجون مليشيا الحوثيين، ويقول الوفد إن معظمهم من المدنيين الذين اختطفوا من المنازل والطرقات ومقار عملهم.

المصدر : الجزيرة