أمنستي: أوروبا تعرض الأفغان للقتل بترحيلهم
آخر تحديث: 2017/10/5 الساعة 16:10 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/5 الساعة 16:10 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/15 هـ

أمنستي: أوروبا تعرض الأفغان للقتل بترحيلهم

طالبو لجوء أفغان يتظاهرون في ألمانيا ضد ترحيلهم (الجزيرة)
طالبو لجوء أفغان يتظاهرون في ألمانيا ضد ترحيلهم (الجزيرة)

اتهمت منظمة العفو الدولية اليوم الخميس دول الاتحاد الأوروبي بأنها تنتهك بشكل "صارخ" القانون الدولي بتعريضها أرواح آلاف من طالبي اللجوء الأفغان للخطر بإعادتهم قسرا إلى بلدهم الغارق في الفوضى والعنف.

وقالت إن 9460 أفغانيا أعيدوا إلى بلدهم جوا عام 2016 مقابل 3300 أفغاني رحّلوا من دول الاتحاد الأوروبي في 2015.

وأوضحت المنظمة أن هذا العدد يشمل طالبي اللجوء الذين احتجزوا ثم رحلوا من دول أوروبية، وكذلك الذين "عادوا طوعا كما يبدو" بعد تلقيهم مساعدة مالية.

وقالت منظمة العفو في تقرير بعنوان "عودة قسرية إلى الخطر" إن "الحكومات الأوروبية تجبر عددا متزايدا من طالبي اللجوء على العودة إلى المخاطر التي هربوا منها، في انتهاك واضح للقانون الدولي".

ووفق آنا شي الباحثة في منظمة العفو الدولية، فإن الأوروبيين "يتعامون عمدا عن واقع أن العنف في مستوى قياسي، وأنه ليست هناك منطقة آمنة في أفغانستان، ويعرضون الناس لخطر التعذيب والخطف والقتل وفظائع أخرى".

وقتل أو جرح نحو 11 ألفا وخمسمئة أفغاني مدني، ثلثهم من الأطفال في 2016، حسب أرقام الأمم المتحدة، في أكبر حصيلة للخسائر المدنية خلال عام منذ بدء تسجيل هذه الأرقام في 2009.

ووفقا لتقرير في منتصف العام قدمته بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان قتل 1662 مدنيا وأصيب 3581 آخرون في النصف الأول من العام الحالي، وكانت للعاصمة كابل نسبة 19% من مجموع الضحايا.

وفي عام 2016، كانت البلدان الأوروبية الخمسة التي عاد منها معظم الأفغان هي ألمانيا (3440) واليونان (1480) والسويد (1025) وبريطانيا (785) والنرويج (760).

وتشكل الهجرة قضية ساخنة في أوروبا، حيث يتعرض السياسيون لضغوط من أجل خفض عدد طالبي اللجوء، بعد تدفق مئات الآلاف منهم إلى القارة منذ 2015.

المصدر : وكالات

التعليقات