إدانة حقوقية لترحيل الإمارات عائلات سورية
آخر تحديث: 2017/10/13 الساعة 18:29 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/13 الساعة 18:29 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/23 هـ

إدانة حقوقية لترحيل الإمارات عائلات سورية

قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان إن الحكومة الإماراتية رحّلت على مدار الأيام القليلة الماضية ما يزيد عن خمسين عائلة سورية من العائلات المقيمة في الإمارات، بعد إجراء تحقيقات غير مبررة معها.

وأشار المرصد إلى أن بعض هذه العائلات اضطرت للعودة إلى سوريا لعدم حصولها على إذن إقامة في أي دولة أخرى.

واعتبر أن هذا الأمر مخالفة واضحة وصريحة لأحكام ومواثيق القانون الدولي، خصوصا قاعدة "عدم الطرد" الخاصة باللاجئين.

وجميع الأسر التي رُحلت قسريا هي من محافظة درعا جنوبي سوريا، بعضها من مدينة خربة غزالة الخالية تماما من سكانها، بعد أن هجرتهم منها قوات النظام حين استولت على المدينة قبل نحو أربعة أعوام.

وبحسب شهادات لبعض أفراد هذه الأسر، فقد جرى استدعاء هذه العائلات إلى جهة أمنية يُعتقد أنها أمن الدولة الإماراتي، لتخضعهم لتحقيق مرهق يستمر لساعات، يجري بعده تسليمهم أوامر بالترحيل مهما كانت نتيجة التحقيق.

ويركز التحقيق على صلة رب الأسرة بالثورة السورية وتأييده لها، وهل حوّل مبالغ مالية لأقرباء له في سوريا، كما وُجهت للبعض تهمة تصدير بضائع إلى قطر.

وبعد التحقيق يُلزَم المحكوم عليه بالخروج هو وعائلته من الإمارات خلال 24 ساعة، تلحق الزوجة بزوجها حتى وإن كانت مستقلة ماليا ولها وظيفة، وكذا يُنتزع الأطفال من مدارسهم.

ولم تلغ السلطات في أبو ظبي إقامات المرحلين، وهو ما يثبت غياب الوجاهة القانونية للإجراءات المتخذة، بينما يرى حقوقيون أن عدم إلغاء الإقامة محاولة لطمس أي دليل يثبت ارتكاب السلطات الإماراتية أي انتهاك صارخ لحقوق الإنسان، لتبدو الأسر كأنها غادرت بمحض إرادتها.

المصدر : الجزيرة