عماد عبد الهادي- الخرطوم

أطلقت السلطات السودانية الأربعاء عددا من السياسيين والناشطين الذين كان يعتقلهم جهاز الأمن منذ بداية نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، فيما لا يزال مصير آخرين مجهولا حتى الآن.

وضمت قائمة المفرج عنهم رئيس اللجنة التنفيذية لتحالف قوى الإجماع الوطني المعارض صديق يوسف وأعضاء هيئته التنفيذية منذر أبو المعالي ومحمد ضياء الدين وطارق عبد المجيد وعضو قيادة حزب المؤتمر المعارض عبد الرحمن مهدي والإعلامي أحمد الضي بشارة، وذلك بعد  46 يوما قضوها بالمعتقل.

وجاء الإفراج عن هؤلاء بعد يوم من تنظيم وقف احتجاجية أمام جهاز الأمن شارك فيها أهالي المعتقلين وممثلون عن رؤساء وقيادات تحالف الإجماع الوطني المعارض.

وطالب المحتجون بإطلاق سراح المعتقلين وأكدوا رفضهم مبدأ الاعتقال السياسي الذي قالوا إنه يمثل انتهاكا صريحا لمبادئ حقوق الإنسان.

 وكانت السلطات أفرجت الاثنين الماضي عن رئيس حزب المؤتمر السوداني المعارض عمر الدقير و16 من قادة حزبه بعد نحو شهر ونصف من اعتقالهم. 

وتتهم المعارضة السلطات الأمنية بشن حملة أمنية ضد الخصوم السياسيين للحكومة للحد من دعوات التظاهر الرافضة لرفع الدعم عن المحروقات والكهرباء والأدوية.

ومنذ نوفمبر/تشرين الثاني الماضي اعتقل الأمن السوداني سياسيين وناشطين اجتماعيين وأساتذة جامعات وطلاب.

وتقول المعارضة إن عددا كبيرا من هؤلاء ما يزالون رهن الاعتقال دون أن يقدموا للمحاكمة، مشيرة إلى أن بعضهم يعاني أمراضا غاية في الخطورة.

ويشتكي بعض أهالي المعتقلين من أن الأمن رفض السماح لهم بمقابلة أبنائهم أو حتى الإفصاح عن مكان احتجازهم وأوضاعهم الصحية.

المصدر : الجزيرة