طالبت منظمة هيومن رايتس ووتش الحوثيين وقوات الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح بالوقف الفوري لاستخدام الألغام الأرضية في اليمن وتدمير مخزوناتها.

وقالت المنظمة في تقرير لها إنها تفتقر لأرقام حقيقية لضحايا الألغام الأرضية بين مايو/أيار 2015 وأبريل/نيسان الماضي، ولكن الألغام تسببت في سقوط قتلى وجرحى بينهم مصابون بإعاقات دائمة.

وسجلت المنظمة استخدام الحوثيين وصالح الألغام المضادة للأفراد بين سبتمبر أيلول ونوفمبر/تشرين الثاني الماضيين، مما خلف ضحايا في عدن وأبين ومأرب ولحج وتعز.

كما وثقت اكتشافها أنواعا من الألغام الأرضية تستخدم في اليمن، رغم إعلانه تدميرها في 2002، مشيرة إلى أن بعضها يعود تاريخ صنعه إلى 1981.

وكانت المنظمة نفسها قد قالت إن استخدام الحوثيين في اليمن الألغام المضادة للأفراد -العشوائية التأثير- تسبب في خسائر فادحة في صفوف المدنيين، ودعتها للتوقف "فورا" عن استخدامها.

وأشار ستيف غوس مدير قسم الأسلحة في هيومن رايتس ووتش إلى أن الحوثيين "يقتلون المدنيين ويتسببون بتشويههم بالألغام الأرضية، وأن الألغام المضادة للأفراد هي أسلحة عشوائية يجب ألا تستخدم تحت أي ظرف، على قوات الحوثيين التوقف فورا عن استخدام هذه الأسلحة المروّعة، واحترام التزامات اليمن بموجب معاهدة حظر الألغام".

ودعت هيومن رايتس ووتش مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إلى إنشاء لجنة دولية مستقلة للتحقيق في هذه الانتهاكات الخطيرة لقوانين الحرب وغيرها من الانتهاكات.

المصدر : الجزيرة