تعقد المحكمة المركزية في القدس صباح اليوم جلسة لإصدار حكم على أحد أصغر الأسرى الفلسطينيين، الطفل شادي فراح البالغ من العمر 12 عاما، وهو من كفر عقب.

ووجهت النيابة العامة الإسرائيلية للطفل اتهاما بحيازة سكين. وذكر والد شادي أن ابنه تعرض للتعذيب بالكهرباء.

ومن المقرر أن يحضر جلسة المحاكمة إلى جانب أهل الأسير الطفل، ممثلون عن الاتحاد الأوروبي وعن منظمة هيومن رايتس ووتش.

وفي وقت سابق، حكمت المحكمة نفسها على الطفل معاوية علقم بالسجن 6.5 سنوات وغرامة مالية قدرها سبعة آلاف دولار، بتهمة تنفيذ عملية طعن.

وقد أظهر فيديو مسرب للتحقيق مع مناصرة، العنفَ النفسي والجسدي الذي تعرض له من قبل محققي جهاز المخابرات الداخلية (شاباك)، بغية انتزاع اعترافات منه تحت التهديد والوعيد.

يشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي اعتقل منذ الهبة الفلسطينية مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي آلاف الفلسطينيين، بينهم أطفال، بتهمة محاولة القيام بعمليات طعن أو شن هجمات ضد المستوطنين الإسرائيليين.

وفي وقت سابق أيضا، خفض الكنيست الإسرائيلي الحد الأدنى لسجن الأطفال من 14 إلى 12 عاما، حال إدانتهم بارتكاب جرائم قتل أو محاولة قتل.

وأفاد بيان صادر عن الكنيست بأن القانون الجديد "سيسمح للسلطات بسجن قاصر أدين بارتكاب جرائم خطيرة مثل القتل أو محاولة القتل أو القتل غير المتعمد، حتى لو كان عمره أو عمرها أقل من 14 عاما".

انتقادات
من جهتها، انتقدت منظمة "بتسيلم" لحقوق الإنسان القانون ومعاملة إسرائيل للأطفال والفتية الفلسطينيين.

وأكدت في بيان أنه "بدلا من إرسالهم إلى السجن، فإن إسرائيل ستكون أفضل حالا لو تم إرسالهم إلى المدرسة، حيث سيكبرون بكرامة وحرية وليس تحت الاحتلال".

وبحسب بتسيلم، فإن "سجن قاصرين صغار السن يحرمهم من فرصة الحصول على مستقبل أفضل".

وقتل الاحتلال الإسرائيلي منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي أكثر من أربعين طفلا فلسطينيا، بينما أوضح تقرير للأمين العام للأمم المتحدة أن قوات الاحتلال لجأت للاستخدام المفرط للقوة والقتل غير القانوني ضد الأطفال الفلسطينيين، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء القطرية.

المصدر : الجزيرة