قالت الأمم المتحدة إن القتال في محافظة حماة تسبب في نزوح نحو مئة ألف شخص خلال الفترة بين 28 أغسطس/آب الماضي و5 سبتمبر/أيلول الجاري.

وذكر تقريرٌ للأمم المتحدة أن كثيرين فروا من القتال في المناطق الريفية في شمال حماة وشمال غربها، صوب المدينة والقرى المجاورة.

وفرّ 1500 أسرة من بلدة حلفايا بريف المحافظة، من أصل 4500 أسرة كانت تعيش فيها، بينما لا تزال الأسر الباقية محاصرة وسط القتال.

وركزت الطائرات الروسية وطائرات النظام السوري مؤخرا على قصف مخيمات النازحين، وفي وقت سابق ألقت طائرات روسية قنابل عنقودية على مخيمات النازحين قرب مدينة الأتارب في ريف حلب الغربي، مما أسفر عن قتلى وإصابات بالعشرات.

وكانت مخيمات للنازحين في إدلب قرب الحدود مع تركيا تعرضت في الأشهر الماضية لغارات إما روسية أو سورية، مما أسفر عن وقوع ضحايا.

وفي وقت سابق قال رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر بيتر ماورير إن المعاناة في سوريا والعراق بلغت مستويات غير مسبوقة، وإن عدد النازحين بسبب المعارك في البلدين بلغ عشرة ملايين شخص.

وأضاف أن كثيرا من الناس يعيشون في خوف شديد وانعدام تام لليقين، في ظل استمرار تفاقم الوضع يوما بعد يوم.

وطالب ماورير أولئك الذين يملكون القدرة على التأثير على النزاع أن يتحلوا بالرؤية والشجاعة، وأن يُبدوا احتراما للقيمة الأساسية المتمثلة في الكرامة الإنسانية.

كما كشف تقرير صادر عن مركز رصد للنازحين -التابع للمجلس النرويجي للاجئين- أن نصف عدد النازحين في العالم من منطقة الشرق الأوسط.

وأظهر التقرير -الذي اعتمد على إحصاءات جمعها العام الماضي- أن عدد النازحين بسبب النزاعات والكوارث الطبيعية بلغ ثمانية ملايين، وأن أكثر من نصف هؤلاء من سوريا والعراق واليمن.

المصدر : رويترز