نظم نشطاء وصحفيون فلسطينيون وقفة أمام مقر الأمم المتحدة بمدينة غزة، للتنديد بما سموها الاتفاقية السرية بين إدارة موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" والحكومة الإسرائيلية لحجب الصفحات والمنشورات الفلسطينية لنشطاء وصحفيين ووسائل إعلام محلية في الموقع.

واعتبر المشاركون في الوقفة الإجراءات التي اتخذتها إدارة فيسبوك قمعاً لحرية الصحافة والرأي والتعبير التي كفلتها القوانين والمواثيق الدولية، وطالبوا إدارة فيسبوك بالتراجع عن إجراءاتها الأخيرة بحق المؤسسات الإعلامية الفلسطينية ووقف التواطؤ مع الاحتلال الإسرائيلي.

ورفع المشاركون في الوقفة التي دعت إليها حملة "فيسبوك يراقب فلسطين"، لافتات كُتب على بعضها "الاحتلال الإسرائيلي يقتلنا، وفيسبوك يقتل الحقيقة"، و"أوقفوا تغييب الرواية الفلسطينية".

وقال ياسر أبو هين رئيس تحرير وكالة الصحافة الفلسطينية (صفا) إن إدارة موقع فيسبوك أغلقت أمس الأربعاء، الصفحة التابعة لوكالته، بعد أن وصل عدد متابعيها لأكثر من مليون شخص، مشيرا إلى أن إدارة فيسبوك بدأت بشطب الصفحات الفلسطينية منذ أشهر طويلة.

من جانبها قالت نسرين الخطيب، في كلمة ألقتها نيابة عن الحملة إن إدارة موقع فيسبوك حذفت أكثر من 35 حسابا شخصيا، وصفحات إخبارية وأخرى متنوعة خلال الأسبوع الجاري.

وأضافت الخطيب في كلمة لها إن حجب الصفحات وإغلاقها سيؤدي للتضييق على الرواية الفلسطينية مقابل الرواية الإسرائيلية، والمساس بحق الجمهور في الوصول إلى المعلومة.

وتقول الحملة، التي يشرف عليها صحفيون، إن إدارة موقع فيسبوك أغلقت صفحات لمؤسسات إعلامية أخرى مثل وكالة شهاب للأنباء، وشبكة قدس برس الإخبارية.

وكانت الإذاعة الإسرائيلية أفادت في وقت سابق أن وزير أمن الاحتلال جلعاد إردان ووزيرة العدل إييلت شاكيد قد التقيا مسؤولين من موقع فيسبوك أثناء زيارتهم لتل أبيب في 12 سبتمبر/أيلول الجاري، واتفقوا على "توطيد التعاون بين السلطات الإسرائيلية المختصة وفيسبوك من أجل شطب المضامين التحريضية من صفحات الموقع".

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة