تعيش عائلة عروة دوابشة معاناة قاسية من التشتت والتشريد بين الضفة الغربية وقطاع غزة.

فعروة دوابشة الذي قدم إلى الضفة الغربية من أجل استخراج شهادات ميلاد فلسطينية لطفليه، اعتقله الاحتلال الإسرائيلي وترك الطفلين في رعاية جديهما في نابلس.

أمّا زوجة عروة فتعيش في قطاع غزة المحاصر على أمل أن يلتئم شملها بطفليها وزوجها.


وبألم تقول الجدة إن الطفلين "يخاطبان كل أعمامهم ببابا... يقولان لزوجات أعمامهم ماما ويقولان لعمتهم ماما. يعني لا يعرفان من هي أمهم ومن أبوهم!". وتضيف "لما يخاطبان أحدا يا ماما أحس الألم في قلبي".


أما الأم فعلى هذه الحال تعد الأيام والليالي "كلما أستيقظ من النوم أدعو الله أن يكونوا معي غدا.. لا أعرف كيف أصف شعوري.. أولاد صغار يحتاجون لرعاية".

وتضيف أن ابنها خالد لا يقبل الكلام معها عبر الهاتف "لدرجة أنه كلما هاتفني يمرض.. صارت معه حالة نفسية تصيبه حرارة وتعب".

وتعكس حكاية هذه السيدة الغزية واقع كثير من الأسر الفلسطينية التي بات جل همها أن يلتئم الشمل وتتخلص من الاحتلال وويلاته.

المصدر : الجزيرة