أغلقت قوات الاحتلال صباح اليوم الأربعاء محطة إذاعية واعتقلت خمسة صحفيين، في مدينة دورا بمحافظة الخليل بزعم التحريض، وفق بيان للجيش الإسرائيلي. بينما اعتبرت لجنة الصحفيين الفلسطينيين أن ما حصل يعد عدوانا على المؤسسات الصحفية الفلسطينية.

وقال بيان لجيش الاحتلال إن "قوة من الجيش الإسرائيلي وبالتعاون مع جهاز الأمن العام "الشاباك" قامت بإغلاق محطة السنابل الإذاعية في مدينة دورا" مضيفا أن الإغلاق جاء على خلفية "التحريض والتأييد للعمليات ضد أهداف إسرائيلية".

وأشار البيان إلى أن الجيش صادر معدات البث الخاصة بالمحطة الإذاعية، واعتقل خمسة من إعلاميي المحطة، وأبلغت مصادر وكالة الأناضول أن من بين المعتقلين مدير عام الإذاعة أحمد سميح الدراويش وأربعة صحفيين آخرين. كما وجهت سلطات الاحتلال تهديدات بإغلاق وإيقاف بث خمس مؤسسات أخرى.

من جهتها، أكدت لجنة دعم الصحفيين في بيان لها أن الاحتلال اعتقل فجر اليوم كامل طاقم إذاعة السنابل بعد اقتحام منازلهم، كما عمد إلى إغلاق المحطة لمدة ثلاثة شهور ومصادرة كامل معدّاتها، بذريعة التحريض.

وأكدت اللجنة أن الإذاعات التي تم إغلاقها منذ انتفاضة القدس -منذ  ما يقارب عشرة شهور- تبلغ أربعة. وطالبت بالإفراج عن المعتقلين والمؤسسات الدولية والعربية بالتحرك.

وفي ردود الأفعال الأخرى، اعتبر القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر عدنان -في تصريح وصل الأناضول نسخة منه- أن عملية الإغلاق بمثابة "قرصنة ضد الإعلام الفلسطيني".

وقال مصطفى البرغوثي الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية "إن ما قامت به قوات الاحتلال جزء من سياسة ممنهجة لقمع حرية التعبير، ومحاولة لإسكات الصوت الفلسطيني المعارض للاحتلال".

المصدر : الجزيرة + وكالات