أمر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بفتح تحقيق مستقل بشأن اتهامات بأن قوات حفظ السلام في جنوب السودان تقاعست عن الاستجابة بشكل ملائم لهجوم استهدف فندقا في جوبا شهد عمليات اغتصاب وقتل.

وثار قلق بان بسبب النتائج الأولية التي توصلت إليها بعثة تقصي حقائق تابعة للأمم المتحدة بشأن الهجوم على فندق تيران في 11 يوليو/تموز الماضي خلال القتال بين القوات الموالية للرئيس سلفا كير والقوات التي تدعم نائبه السابق رياك مشار.

وقال المتحدث باسم بان إن الأمين العام "انتابه القلق بسبب مزاعم بأن قوات حفظ السلام في جنوب السودان لم تتحرك بشكل ملائم لمنع وقوع هذا (الهجوم) وغيره من حالات العنف الجنسي التي ارتكبت في جوبا".

وذكر المتحدث أن بان دشن تحقيقا خاصا مستقلا لتحديد ملابسات هذه الحوادث، وتقييم استجابة بعثة حفظ السلام بوجه عام.

وعبرت سامنثا باور سفيرة واشنطن في الأمم المتحدة يوم الاثنين عن "القلق البالغ من أن قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة لم تكن قادرة أو لم تكن راغبة في الاستجابة للمناشدات بالمساعدة".

وقالت الأمم المتحدة إن جنود الحكومة وقوات الأمن أعدموا مدنيين واغتصبوا نساء وفتيات بشكل جماعي خلال فترة المعارك وما بعدها، ورفض جنوب السودان هذه الاتهامات.

وذكرت منظمة هيومن رايتس ووتش يوم الاثنين أنها عثرت على أدلة على إعدام قوات الأمن مدنيين بدم بارد خلال المعارك، كما عثرت على أدلة على أن الجنود يغتصبون المدنيين.

ووافق مجلس الأمن الدولي يوم الجمعة على نشر قوة حماية مؤلفة من أربعة آلاف جندي لإقرار السلام في جوبا، في إطار بعثة الأمم المتحدة، وهدد بفرض حظر للسلاح إذا لم تتعاون الحكومة.

المصدر : وكالات