أعلنت السلطات الإماراتية الثلاثاء أنها تسلمت 15 من سجناء معتقل غوانتانامو لأسباب إنسانية، بعد مفاوضات مع الأميركيين استمرت عدة أشهر.

وكانت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) قالت الاثنين إن 12 يمنيا وثلاثة أفغانيين كانوا معتقلين في سجن غوانتانامو، نقلوا إلى الإمارات العربية المتحدة.

وتعد هذه أكبر عملية نقل منفردة لمعتقلين من غوانتانامو في عهد إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما.

وجاء في بيان لوزارة الخارجية الإماراتية أن الدولة "تأمل في أن تساهم هذه الخطوة ببعدها الإنساني في مساعدة الأشخاص المعنيين وأسرهم، عبر برنامج التأهيل الذي سبق أن بدأ في نوفمبر/تشرين الثاني 2015".

وكانت الإمارات تسلمت أحد مواطنيها من غوانتانامو عام 2008، كما قبلت بترحيل خمسة يمنيين من هذا المعتقل إلى أراضيها العام الماضي.

يذكر أن الولايات المتحدة لا تزال تحتجز 16 شخصا في معتقل غوانتانامو من أصل 242 كانوا فيه عندما وصل الرئيس الأميركي باراك أوباما إلى السلطة عام 2009 ووعد بإغلاق هذا المعتقل.

وصرح مسؤولون في البيت الأبيض بأن فصل الصيف الحالي سيشهد تكثيفا لعمليات ترحيل المعتقلين من غوانتانامو، مع اقتراب موعد انتهاء ولاية أوباما.

غير أن إغلاق المعتقل الواقع في جزيرة كوبا يبدو مستحيلا قبل نهاية ولاية أوباما في يناير/كانون الثاني 2017، لعدم وجود مكان في الولايات المتحدة يمكن أن ينقل إليه خمسون معتقلا "لا يمكن الإفراج عنهم".

وتصطدم محاولات إغلاق المعتقل بالجمهوريين الذين يشكلون الغالبية في الكونغرس، حيث يجمدون أي مبادرة في هذا السياق.

تجدر الإشارة إلى أن هذا المعتقل يقع في قاعدة بحرية أميركية في خليج غوانتانامو بكوبا، وقد  أنشأه الرئيس الأميركي جورج بوش الابن مطلع 2002 في إطار حربه على الإرهاب، ونقل إليه 780 شخصا من جنسيات مختلفة.

وجاء إنشاء معتقل غوانتانامو بعد أشهر قليلة من غزو أفغانستان في أكتوبر/تشرين الأول 2001، الذي أعقب هجمات 11 سبتمبر.

المصدر : وكالات