حذرت مؤسسات حقوقية فلسطينية من أن الحالة الصحية للأسير بلال كايد تدهورت بسبب استمرار إضرابه عن الطعام منذ منتصف يونيو/حزيران الماضي، وقالت إنه فقد القدرة على الكلام بنسبة 90%.

ويخوض كايد إضرابا عن الطعام بعدما حولت سلطات الاحتلال وضعه إلى الاعتقال الإداري عقب انقضاء فترة محكوميته التي امتدت إلى 14 عاما ونصف العام.

وينتاب القلق والخوف عائلة الأسير المقيمة في بلدة عصيرة الشمالية بقضاء نابلس، وقالت والدته إنه صابر على الظلم والجوع والعطش مؤكدة أنها لا تملك سوى الدعاء.

واعتقل كايد أواخر 2001 بتهمة الانتماء لكتائب أبو علي مصطفى الجناح المسلح للجبهة الشعبية، وحصل على الثانوية العامة داخل سجون الاحتلال، ورفض طلبه مرتين للالتحاق بالجامعة العبرية، ويتقن أربع لغات ولديه أربعة مؤلفات.

وأكد محمود كايد أن شقيقه فقد ثلاثين كيلوغراما من وزنه ولا يقوى على الحركة، وهو مكبل القدمين والرجلين في مستشفى برزلاي تحت حراسة مشددة وقد منعت عنه الزيارة.

وقال أيضا إن شقيقه مراقب بكاميرات وأجهزة تنصت نصبت في غرفته، ويتعرض لمضايقات شملت زيارات مديري سجون من كافة المناطق للضغط عليه لفك إضرابه ومنع استمرار هبة داخل سجون الاحتلال لدعم الأسير.

وتعتبر قضية كايد الأولى من نوعها التي يحول فيها الأسير يوم الإفراج عنه إلى الاعتقال الإداري، ويخشى الأسرى أن تصبح السابقة قانونا، ويقولون إن الاحتلال يخاف من الأسرى بعد الإفراج عنهم لأنهم يمضون وقتهم خلف القضبان في التعلم لخدمة وطنهم إن تمكنوا من تنسم الحرية.

المصدر : الجزيرة