نسبت منظمة هيومن رايتس ووتش لمعارضين فنزويليين قولهم إنهم تعرضوا للتعذيب، من ضرب وصعق بالكهرباء، أثناء اعتقالهم بسبب أنشطتهم السياسية.

وأشارت المنظمة إلى أن بعض المعتقلين أجبروا على الاعتراف بجرائم لم يرتكبوها، أو تعرضوا للتهديد بالقتل أو الاغتصاب.

ودعت هيومن رايتس ووتش منظمة الدول الأميركية إلى زيادة الضغط على حكومة الرئيس نيكولاس مادورو للتحقيق في هذه الحالات، والإفراج عن المعتقلين تعسفيا.

وحذرت المنظمة من أنه "إذا لم يكن هناك ضغط إقليمي قوي، فإن الحكومة الفنزويلية ستواصل الاعتقاد بأنه يمكنها معاقبة المعارضة بشكل استبدادي ووحشي بلا عواقب".

وتقدر المنظمة بأن هناك حاليا 90 سجينا سياسيا في فنزويلا، وهو ما تنفيه الحكومة.

ومن بين الحالات التي أبلغت عنها المنظمة، حالة الطالب خوسيه غريغوريو هيرنانديز كاراسكو (20 عاما) الذي ألقي القبض عليه بسبب أعمال عنف مزعومة ضد الشرطة يوم 18 مايو/أيار الماضي خلال مظاهرة في كراكاس.

وذكر التقرير أن هذا الشاب "تعرض للضرب والتعذيب، ووافق في النهاية على توقيع إقرار، لأن معذبيه هددوا باغتصابه"، مشيرا إلى أنه "لا يزال رهن الاحتجاز".

المصدر : الفرنسية