قالت مصادر محلية إن عناصر من قوات النظام أحرقوا سيدة في منزلها بمدينة تدمر بعد عودتها إليه إثر فترة نزوح.

ووفق المصادر فإن فوزية محمود الدرويش (49 عاما) كانت قد نزحت من مدينة تدمر أثناء الاشتباكات بين تنظيم الدولة الإسلامية وقوات النظام المدعومة بقوات روسية.

وتضيف المصادر أن السيدة حين عادت إلى المدينة وجدت منزلها فارغا تماما، فبادرت بسؤال قوات النظام المنتشرة في المدينة عن محتويات منزلها المنهوبة، فاعتقلوها ووضعوها داخل المنزل ثم أحرقوه، مما أدى إلى وفاتها حرقا.

ودأبت المعارضة على اتهام النظام السوري بارتكاب انتهاكات كبيرة لحقوق الإنسان بالمناطق التي خرجت عن ربقته ثم عادت إليها. كما دأبت منظمات حقوقية على اتهامه بانتهاكات فظيعة من قتل وتعذيب وتشريد.

المصدر : الجزيرة