قال تقرير لمنظمة هيومن رايتس ووتش إن آلاف الأطفال يحتجزون شهورا وحتى أعواما في مناطق الصراع ويتعرضون غالبا للتعذيب في مناطق النزاع.

ودعت المنظمة الدول إلى وقف احتجاز الأطفال دون توجيه اتهامات لهم، ومحاسبة المسؤولين عن سوء معاملتهم أو تعذبيهم أو قتلهم أثناء احتجازهم.

وأشارت في تقرير لها اليوم إلى تزايد حالات توقيف الأطفال في ست مناطق تشهد نزاعات هي سوريا والعراق وإسرائيل والأراضي الفلسطينية وأفغانستان ونيجيريا وجمهورية الكونغو الديموقراطية.

وبحسب مسؤولة قسم حقوق الطفل في المنظمة فإن الحكومات "تدوس على حقوق الطفل أثناء ردها الخاطئ والعكسي على العنف المرتبط بالنزاعات وعلى الإرهاب"، وتضيف "يجب الكف عن احتجاز الأطفال لآجال غير محددة، وتعذيبهم".

وجاء في التقرير أنه يجري احتجاز الأطفال في أماكن أمنية بسبب شكوك لا أساس لها، وبسبب صلة أفراد أسرهم بما يسمى الإرهاب.

ويفيد التقرير بأن ما لا يقل عن 1433 طفلا جرى احتجازهم في سوريا منذ بدء الصراع عام 2011، من بينهم صبية في الثامنة من عمرها. ووثق تعذيب مئة منهم على الأقل.

وفي العراق روى طفل في العاشرة من العمر للمنظمة كيف هددته قوات الأمن بالقتل عام 2012 إذا لم يكشف لها عن المكان الذي تخبّئ فيه أسرته الأسلحة.

وفي إسرائيل، يحاكم 500 إلى 700 طفل فلسطيني أمام محاكم عسكرية سنويا لاتهامهم بتهم مثل إلقاء الحجارة على الجنود الإسرائيليين. ثم إن نحو 220 طفلا فلسطينيا يجري احتجازهم كل شهر في عام 2015.

كما احتجزت الولايات المتحدة الأميركية خلال عملياتها العسكرية في أفغانستان والعراق آلاف الأطفال، بينهم 2400 قاصر في العراق. وجرى احتجاز ما لا يقل عن 15 طفلا في غوانتانامو
لفترات تتراوح ما بين أشهر وعشرة أعوام.

المصدر : وكالات