دخل عشرة أسرى فلسطينيين قابعين بالسجون الإسرائيلية في إضراب مفتوح عن الطعام، للمطالبة بالإفراج عن فلسطيني تعتقله إسرائيل إداريا بدون محاكمة.

وقال رئيس هيئة شؤون الأسرى التابعة لـمنظمة التحرير الفلسطينية عيسى قراقع إن عشرة أسرى في سجن النقب جنوب إسرائيل دخلوا اليوم في إضراب مفتوح عن الطعام، وسبقهم أمس عشرة آخرون في سجن ريمون (جنوبا) و15 أسيرا في سجن عوفر قرب رام الله.

وأضاف قراقع "الإضراب في السجون يتصاعد. هناك خطوات احتجاجية وإرجاع لوجبات الطعام، المعتقلون يطالبون بالإفراج عن الفلسطيني بلال كايد المعتقل إداريا والمضرب عن الطعام، وبوقف سياسة الاعتقال الإداري التعسفية".

وأشار -على هامش وقفة أسبوعية للتضامن مع الأسرى أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر- إلى أن تحركا فلسطينيا سياسيا بدأ بالتواصل مع جهات دولية للإفراج عن كايد ووقف الاعتقال الإداري، مطالبا بتحرك شعبي ورسمي وحقوقي عاجل لإنقاذه.

وخلال تلك الوقفة الأسبوعية التضامنية اليوم، أطلقت مؤسسات رسمية وحقوقية حملة للتضامن مع كايد، تشمل وقفات ومسيرات وفعاليات متنوعة سيتم تنظيمها في الضفة الغربية وغزة.

وكايد مضرب عن الطعام منذ (34 يوما) وقد دخل مرحلة خطر تهدد حياته، بعد أن خسر نحو ثلاثين كيلوغراما من وزنه، وفق هيئة شؤون الأسرى.

وهو ينتمي إلى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ويقبع بالسجون الإسرائيلية منذ 14 عاما ونصف العام، لكن محكمة إسرائيلية أعادت تحويله لـ"الاعتقال الإداري" وذلك فور انتهاء محكوميته البالغة نحو 15 سنة.
 
والاعتقال الإداري قرار توقيف دون محاكمة لمدة تتراوح بين شهر وستة شهور، ويجدد بشكل متواصل لبعض الأسرى. وتتذرع إسرائيل بوجود ملفات "سرية أمنية" بحق الأسير الذي تعاقبه به.

المصدر : الجزيرة