دعت منظمة العفو الدولية (أمنستي) السلطات الأميركية إلى حماية حق التظاهر احتجاجا على عنف الشرطة الأميركية وعلى العنصرية، وذلك في تعليق على حملات توقيف جماعية لمتظاهرين هناك.

وقالت مديرة "حملة عنف الأسلحة" بالمنظمة جاميرا بيرلي إنها شاهدت عمليات توقيف الشرطة لعدد كبير من الناشطين بينهم نشطاء بالمنظمة، وإن التوقيفات الجماعية للمتظاهرين السلميين "تخلق علامات استفهام جدية".

وأشار بيان المنظمة إلى أن مهام قوات الشرطة هي حماية نفسها وحماية المتظاهرين وتسهيل استخدام حق التظاهر السلمي.

وكانت الشرطة الأميركية قد أوقفت مائتي شخص من المحتجين على "العنصرية وعنف الشرطة الذي تمارسه ضد أشخاص من ذوي البشرة السمراء".

وتعود بداية الأحداث إلى الثلاثاء الماضي عندما قتل شرطي أبيض مواطنا من ذوي البشرة السمراء يدعى آلتون سترلينغ (37 عاما) في مدينة باتون روج عاصمة ولاية لويزيانا الأميركية، وذلك أثناء قيام الأخير ببيع نسخة مقلدة من أقراص مدمجة للأغاني والأفلام خارج أحد متاجر المدينة (وهو ما يجرّمه القانون).

وعلى خلفية مشادة بين سترلينغ واثنين من عناصر الشرطة من ذوي البشرة البيضاء، استل أحدهما سلاحه وأطلق النار على الرجل ليرديه قتيلا. كما شهد الأربعاء الماضي حدثا مماثلا، حين قتل شرطي أبيض رجلا أسود هو فيلاندو كاستيل (32 عاما).

وعلى خلفية الحادثين، شهدت أنحاء مختلفة من الولايات المتحدة مظاهرات حاشدة احتجاجا على ما اعتبروه "عنصرية" من الشرطة اتجاه المواطنين من أصحاب البشرة السمراء.

وفي تطور لاحق الخميس، قتل خمسة عناصر من الشرطة الأميركية من ذوي البشرة البيضاء، وأُصيب سبعة آخرون برصاص قناص في مدينة دالاس بـولاية تكساس.

المصدر : وكالة الأناضول