أكد المندوب الدائم للمملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف أن بلاده حريصة على الالتزام بمبادئ الأمم المتحدة للتعايش السلمي, وأنها تعمل بدون كلل لدعم وتعزيز حقوق الإنسان والسلام العالمي ومحاربة "الإرهاب".

وقال السفير فيصل طراد إن المملكة السعودية تأسف للاتهامات التي أطلقتها منظمة العفو الدولية ومنظمة مراقبة حقوق الإنسان بشأن انتهاكات قوات التحالف في اليمن.

كما عبّر عن أسف بلاده لمطالبة هاتين المنظمتين لتعليق عضوية المملكة في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة حتى يتوقف التحالف الذي تقوده الرياض عما أسموه "قتل المدنيين في اليمن".

وأعرب طراد عن أسف السعودية لاستمرارِ هاتين المنظمتين في رفضِ الحقائق -التي يقدمها التحالف والحكومة الشرعية اليمنية ومنظمات المجتمع المدني- عن حقيقة ما يجري في اليمن وحجمِ الانتهاكات التي يرتكبها الحوثيون.

حرص والتزام
وشدد السفير على حرصِ دول التحالف بما فيها السعودية على إنهاء معاناة الشعب اليمني من خلال الحل السياسي تنفيذا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة والمبادرة الخليجية.

وطبقا لبيان بعثة الرياض الأممية فـ"السعودية وحلفاؤها ملتزمون بـ القانون الدولي في كل مراحل الحملة لإعادة حكومة اليمن الشرعية".

وأشارت تلك البعثة إلى أن الهدف الرئيس للتحالف هو "حماية المدنيين" معربة عن أسفها الشديد لمقتل أي مدني.

ويمكن لثلثي أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة (193 دولة) تعليق عضوية أي منها بمجلس حقوق الإنسان -ومقره جنيف- لاستمرارها في ارتكاب انتهاكات حقوقية جسيمة وممنهجة خلال فترة العضوية.

ومن وجهة نظر دبلوماسيين فإنه المستبعد أن تؤدي المناشدة إلى تعليق عضوية السعودية.

وفي عام 2011 علقت الجمعية العامة عضوية ليبيا من مجلس حقوق الإنسان بسبب العنف ضد المحتجين من قبل القوات الموالية لـ معمر القذافي.

المصدر : الجزيرة + رويترز