قالت اللجنة المستقلة الأفغانية لحقوق الإنسان اليوم الثلاثاء إن أعداد الضحايا من المدنيين في ولاية هلمند جنوبي أفغانستان، زاد بشكل مأساوي خلال الشهور الأخيرة.

وبحسب رئيس شؤون الولاية المضطربة في اللجنة أحمد بلال صديقي، فإنه "في الشهرين الأولين من العام الشمسي الحالي (الذي بدأ يوم 20 مارس/آذار الماضي) سجلنا 321 ضحية، بينهم 21 قتيلا (18 رجلا وثلاثة أطفال)".

وذكر المسؤول الأفغاني أن حصيلة القتلى زادت بنسبة 45% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وقال صديقي إن 300 شخص أصيبوا أيضا جراء الصراع الدائر في الولاية، وإن عدد الضحايا من الأطفال والنساء الذي سجلته اللجنة المستقلة الأفغانية لحقوق الإنسان "مزعج للغاية".

يذكر أن مناطق ولاية هلمند -ما عدا اثنتين منها- إما تقع تحت وطأة صراع عنيف بين قوات الأمن وحركة طالبان وإما تسيطر عليها طالبان تماما.

المصدر : الألمانية