قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم إن اتفاق تطبيع العلاقات بين إسرائيل وتركيا يقتضي إدخال مساعدات إلى قطاع غزة المحاصر وتحسين الوضع الإنساني هناك.

وذكر أنه بموجب هذا الاتفاق ستتوجه أول سفينة تحمل عشرة أطنان من المساعدات الإنسانية إلى ميناء أسدود الجمعة.

وأكد أن هناك عملا دؤوبا من أجل توليد التيار الكهربي والمياه الصالحة للشرب في قطاع غزة، بالإضافة إلى بناء مستشفى كبير بسعة مئتي سرير، مع العديد من المشاريع الأخرى.

وبارك يلدرم للشعب الفلسطيني هذا الاتفاق الذي اعتبر أنه سيكون مرحلة من أجل إعادة الحياة إلى القطاع.

وذكر مسؤول تركي كبير أن الاتفاق "انتصار دبلوماسي" لأنقرة بقبول شروطها للتطبيع مع تل أبيب، رغم عدم موافقة إسرائيل على رفع الحصار عن غزة وهو أحد شروط التوصل لاتفاق.

وقدمت إسرائيل اعتذارا بالفعل بشأن حادث سفينة مافي مرمرة بوصفه أحد ثلاثة شروط وضعتها أنقرة لعقد اتفاق، ووافقت على دفع 20 مليون دولار تعويضا لأهالي القتلى وللمصابين.

ويعود التوتر بين البلدين إلى هجوم الجيش الإسرائيلي على أسطول الحرية الذي كان يحمل مساعدات إنسانية إلى غزة يوم 31 مايو/أيار 2010.

وقد أسفر الهجوم -الذي وقع في المياه الدولية- عن مقتل تسعة ناشطين أتراك كانوا على متن سفينة "مافي مرمرة"، في حين توفي آخر في وقت لاحق متأثرا بجروحه التي أصيب بها جراء ذلك الهجوم.

المصدر : الجزيرة