قالت "مراسلون بلا حدود" المعنية بحرية الصحافة إنها "مذهولة" لتوقيف ثلاثة مدافعين عن حرية الصحافة بينهم ممثلها في تركيا، بتهمة نشر دعاية إرهابية، وقالت إنه "يوم أسود" لحرية الإعلام في البلاد.

وكانت السلطات التركية قد أوقفت الاثنين النشطاء إيرول أوندر أوغلو، وهو ممثل المنظمة، والكاتب أحمد نسين، ورئيسة منظمة حقوق الإنسان في تركيا شبنم كورور فنجاني.

وذكرت منظمة "مراسلون بلا حدود" والشبكة الأوروبية المتوسطية أن الثلاثة أوقفوا احتياطيا بعد أن أشرفوا على تحرير مجلة عن قضايا الأكراد وقاموا بأنشطة للاحتجاج على جهود الرقابة عليها.

وقالت المنظمة "منذ عشرين عاما يكافح إيرول أوندر أوغلو بلا كلل للدفاع عن الصحفيين المضطهدين. (...) لذا يبدو اتهامه بالإرهاب شائنا ومخزيا، وهو ضحية الانتهاكات التي لطالما كشفها (...) كما يعبر استهدافه أيضا عن مدى تدهور حرية الإعلام في تركيا".

ودعت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا إلى الإفراج الفوري عن الناشطين الثلاثة، وطالبت تركيا "بإسقاط الملاحقات بحقهم ووقف اعتماد السجن أداة لإسكات الأصوات المعترضة".

ويشهد جنوب شرق تركيا معارك يومية بين الأمن التركي والمتمردين الأكراد منذ تجدد المواجهات الصيف الفائت بين الطرفين بعد انتهاء هدنة استمرت عامين، وجاء بعد صراع مستمر منذ عام 1984 وأسفر عن مقتل 40 ألف شخص.

المصدر : وكالات