قالت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان إن أوضاع اللاجئين العرب والأجانب والمهاجرين غير النظاميين في الجزائر تزداد سوءا يوما بعد يوم بسبب نقص المساعدات التي تقدمها السلطات وأيضا المساعدات الدولية التي لا تلبي سوى أقل من 46% من الحاجات الأساسية للنازحين.

وأضافت الرابطة الحقوقية في تقريرها السنوي الصادر الثلاثاء أن الجزائر أنفقت على اللاجئين الذين تستضيفهم 33 مليون دولار في العام 2015، في حين أنفقت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين 28 مليون دولار فقط.

وقال تقرير الرابطة إن مخيمات جبهة البوليساريو تضم أكبر عدد من اللاجئين في الجزائر بنحو 165 ألفا، كما يوجد في البلاد أربعون ألف ليبي، سبعة آلاف منهم عالقون في الحدود منذ سنتين، وتستضيف البلاد 12 ألف لاجئ سوري وأكثر من أربعة آلاف لاجئ فلسطيني.

المهاجرون الأفارقة
ويعيش في الجزائر أكثر من 29 ألف مهاجر أفريقي غير نظامي قدموا من 23 دولة، وقد كانت البلاد لوقت طويل من البلدان المصدرة للمهاجرين نحو أوروبا، خاصة فرنسا، لكنها تحولت في السنين الأخيرة إلى أرض هجرة من بلدان غرب أفريقيا، ولا سيما النيجر ومالي ونيجيريا والكاميرون.

ويثير الانتشار المتزايد للمهاجرين في شوارع المدن الجزائرية بعض ردود الفعل المعادية للمهاجرين، ففي الـ24 من مارس/آذار الماضي اندلعت أحداث عنف في مدينة بشار الواقعة بجنوب غرب البلاد بين سكان محليين ومهاجرين أسفرت عن جرحى في صفوف الجانبين.

ويقول الأمين العام للرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان عبد المؤمن خليل إن إدماج المهاجرين في نسيج المجتمع الجزائري لا يزال بعيد المنال، مضيفا أن هذا الإدماج يجب أن يبادر به المجتمع المدني والطبقة السياسية.

المصدر : الجزيرة,الفرنسية