قالت منظمة "مراسلون بلا حدود" إن عشرة صحفيين يمنيين يحتجزهم الحوثيون بدؤوا إضرابا عن الطعام احتجاجا على ظروف احتجازهم والمعاملة السيئة التي يتلقونها، من تعذيب وإهمال طبي.

وأعربت المنظمة عن "بالغ قلقها إزاء اعتقال الصحفيين في اليمن"، ودعت خاطفيهم إلى الإفراج عنهم "دون قيد أو شرط". وذكّرت أطراف الصراع بأنها "في ضوء القانون الدولي، تتحمل مسؤولية حماية المدنيين العاملين في مجال الإعلام".

وقالت المنظمة إن الصحفيين المحتجزين لدى الحوثيين في العاصمة صنعاء، التي يسيطرون عليها منذ سبتمبر/أيول 2014، بدؤوا هذا الشهر إضرابا عن الطعام "للاحتجاج على أوضاعهم السيئة داخل المعتقل".

وأضافت أن عائلات هؤلاء الصحفيين تحدثت عن معاناتهم من "سوء معاملة بشكل يومي" يشمل التعذيب وغياب الرعاية الطبية، إضافة إلى منع الزيارات عنهم مؤخرا.

وقالت إن 14 صحفيا ومدونا هم قيد الاحتجاز حاليا في اليمن، وإن الصحفيين هناك أصبحوا "عرضة لأعمال العنف من جميع الجهات بشكل يومي".

ولفتت المنظمة إلى الظروف الصعبة التي يعمل فيها الصحفيون في البلاد منذ اندلاع النزاع بين قوات حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي المدعوم من التحالف العربي بقيادة السعودية، والحوثيين وحلفائهم من الموالين للرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، قبل أكثر من عام.

وأشارت مثلا إلى تعرض مقر صحيفة "أخبار اليوم" في مدينة عدن لاعتداء هذا الشهر من قبل مقاتلين جنوبيين مؤيدين للحكومة، علما بأن الصحيفة نفسها تعرضت في فبراير/شباط 2015 لاعتداء من قبل المتمردين الذين كانوا يسيطرون على أجزاء من المدينة، قبل أن تستعيدها القوات الحكومية بدعم من التحالف في يوليو/تموز الماضي.

وبحسب التصنيف العالمي لحرية الصحافة الذي تصدره "مراسلون بلا حدود" سنويا، يحتل اليمن المرتبة 170 من أصل 180 بلدا.

وبحسب الأمم المتحدة، أدى النزاع إلى مقتل أكثر من 6400 شخص وتهجير زهاء 2.8 مليون، منذ مارس/آذار 2015.

المصدر : الفرنسية