قضت محكمة أميركة يوم الاثنين ببراءة شرطي أبيض من جميع التهم المنسوبة إليه على خلفية مقتل شاب أسود أثناء احتجازه، وهي الحادثة التي أشعلت موجة احتجاجات وأعمال عنف غير مسبوقة قبل نحو عام.

وأصدر القاضي باري وليامز من محكمة دائرة بالتيمور الاثنين حكما ببراءة الشرطي إدوار نيرو (30 عاما) من جميع التهم المنسوبة إليه والتي تشمل القيام باعتداء من الدرجة الثانية وسوء التصرف أثناء القيام بالواجب والتعريض للخطر بشكل متهور.

ونيرو واحد من ستة ضباط شرطة متورطين في الحادثة، وقد انتهت محاكمة شرطي آخر ببطلان الدعوى العام الماضي عندما فشلت هيئة المحلفين في الوصول إلى نتيجة، في حين سيحاكم الباقون خلال الأشهر القادمة.

وتسبب الحكم في مخاوف من إثارة احتجاجات سكان بالتيمور التي يغلب عليها الأميركيون من أصل أفريقي، علما أن المنطقة شهدت العام الماضي موجة عنف تخللتها أعمال سلب ونهب.

ودعت عمدة بالتيمور ستيفاني رولينغز بليك إلى الهدوء في أعقاب الحكم، وقالت إن نيرو سيتعرض لمراجعة إدارية من جانب قسم الشرطة.

وقالت العمدة في بيان "هذا هو نظام القضاء الأميركي، وضباط الشرطة يجب أن يخضعوا لنفس نظام القضاء مثل كل مواطن آخر في هذه المدينة والولاية والبلاد".

وتوفي فريدي غراي في أبريل/نسيان الماضي متأثرا بكسر في عموده الفقري أثناء نقله مكبل اليدين والقدمين في سيارة لشرطة بالتيمور بولاية ميريلاند شمال العاصمة واشنطن.

المصدر : الجزيرة + وكالات