اختفت صحفية إسبانية تعمل في كولومبيا منذ نحو عشرين عاما أثناء تغطيتها قصة عن صناعة المخدرات غير القانونية، وهناك مخاوف من أن يكون متمردون ماركسيون خطفوها.
وقالت مصادر عسكرية في كولومبيا إن سالود هرنانديز -وهي صحفية بجريدة إلموندو الإسبانية وصحف محلية– اختفت قرب بلدة التارو في إقليم نورتي دي سانتاندير بشمال كولومبيا أول أمس السبت.
 
ويعتقد أن جيش التحرير الوطني -وهو ثاني أكبر جماعة متمردة في كولومبيا- خطف هرنانديز. ويواصل جيش التحرير الوطني احتجاز الناس رهائن حتى على الرغم من سعيه للتوصل إلى اتفاق سلام مع الحكومة.
 
وقال الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس في حسابه على تويتر "أمرت القوات المسلحة بالتفاني وإعطاء الأولوية لمعرفة مكان الصحفية سالود هرنانديز".
 
وقالت تغريدة للجيش على تويتر إن القوات المسلحة بدأت عملية بحث عن هرنانديز في المنطقة.
 
وتشتهر هرنانديز بأعمدة الرأي التي تنتقد بشكل كبير الجماعات المتمردة في كولومبيا.
 
وتجري كولومبيا محادثات سلام مع الجماعة المتمردة الكبرى، وهي جماعة القوات المسلحة الثورية الكولومبية (فارك) منذ نهاية عام 2012. 
ووافق جيش التحرير الوطني في الآونة الأخيرة على بدء محادثات مع الحكومة، لكن سانتوس قال إنه لن يبدأ مفاوضات إلا بعد إفراج جيش التحرير الوطني عن كل الرهائن المحتجزين لديه.

المصدر : رويترز