أطلقت صحيفة "إسبريسو" الإيطالية الاثنين منصة إلكترونية منبثقة من موقعها الرسمي، تحمل اسم "ريجينيلكس" باللغات العربية والإيطالية والإنجليزية، لجمع شهادات حول التعذيب وانتهاكات حقوق الإنسان في مصر.

وكانت تقارير غربية عدة اتهمت الداخلية المصرية بالتورط في قتل الباحث الإيطالي جوليو ريجيني الذي عثر على جثته قرب القاهرة في فبراير/شباط الماضي وعليها آثار تعذيب.

ودشنت منظمات ومراكز حقوقية وإعلامية محلية ودولية حملات للتعريف بقضية ريجيني والمختفين قسريًا وانتهاكات حقوق الإنسان بمصر.

وقالت صحيفة إسبريسو" على موقعها الرسمي إن "موت جوليو ريجيني غير مقبول للطريقة التي تم بها، وغير مقبول للعنف المسلم به على يد الحكومة المصرية، وغير مقبول للروايات الكاذبة ومحاولات التضليل المخروقة".

وأضافت أن "موت الباحث الإيطالي رفع الستار عن الدكتاتور السيسي"، مشيرة إلى أن منصتها تأتي "لكشف الحقيقة لأي ريجيني من مصر".

وذكرت الصحيفة أنها أطلقت منصتها "المحمية لجمع شكاوى وبلاغات ووثائق وصور وشهادات من تم تعذيبه، أو من هو على دراية باختراقات نظام السيسي".

وأوضحت أن "المنصة تستعمل برنامج غلوبالكس وتستطيع حماية هوية المصادر وتوفير أمنهم".

وفي 4 أبريل/نيسان الماضي نشرت صحيفة "كورييري دي لاسييرا" الإيطالية رسما تحت عنوان "اختفوا في مصر.. جوليو وآخرون"، مستخدمة 533 صورة للمختفين قسريًا في مصر.

وتلاحق مصر عدة تقارير حقوقية محلية ودولية عن عدد من الانتهاكات، أبرزها الاختفاء القسري والتعذيب والمنع من السفر، لكن السلطات ترفض هذه الانتهاكات وتقول إنها مجرد شائعات لتشويه نظام الرئيس عبد الفتاح السيسي.

المصدر : وكالة الأناضول