يواصل الأسير الفلسطيني سامي جنازرة (43 عاما) معركة الأمعاء الخاوية التي يخوضها ضد اعتقاله الإداري لليوم الـ60 على التوالي في عزل سجن "أيلا".

وذكر نادي الأسير الفلسطيني أن جنازرة بدأ إضرابه عن الطعام في الثالث من مارس/آذار الماضي، بعدما أعاد الاحتلال اعتقاله الإداري للمرة الثانية.

وخلال فترة إضرابه، شرعت إدارة سجون الاحتلال بنقله عدة مرات من سجن "النقب" إلى سجون أخرى، وقد أصيب في زنازين النقب بجرح عميق في رأسه نتيجة سقوطه أرضا.

ويقول نادي الأسير -الذي أدى مندوبون منه عدة زيارات لجنازرة- إن الأسير يعاني من أوجاع في جسده، ويتعرض لحالات تشنج وإغماء متكررة ونقص في وزنه.

وفي نفس السياق، يبذل محامو جنازرة جهودا من أجل تقديم موعد جلسة المحكمة المقررة للأسير يوم الـ16 من مايو/أيار الجاري، وذلك في المحكمة العليا للاحتلال.

يُذكر أن جنازرة من مخيم الفوار في محافظة الخليل، وقد اعتُقل يوم الـ15 من نوفمبر/تشرين الثاني العام الماضي، وهو متزوج وله ثلاثة أبناء.

المصدر : الجزيرة