يواصل عدد من السجناء السياسيين السابقين في تونس الاعتصام للمطالبة بحقهم في العمل والرعاية الصحية، بعدما استُثنوا من قانون العفو العام الذي سُنّ مطلع الثورة التونسية التي أطاحت بنظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.

ونصب المعتصمون خيمة رمزية بساحة باردو في ضواحي العاصمة القريبة من البرلمان منذ نحو شهرين للمطالبة بما وصفوها بالعدالة الاجتماعية.

وكان سجناء آخرون اعتقلوا في عهد نظام بن علي، أو في عهد الرئيس الحبيب بورقيبة، استفادوا من قانون العفو.

ويعاني السجناء المعتصمون من الكثير من الأمراض والعاهات التي أصيبوا بها خلال فترات سجنهم، التي قالوا إنهم قضوها للدفاع عن العدالة الاجتماعية.

واتهم المنسق العام للاعتصام رضا رادية ما وصفها بالإدارة العميقة للدولة ووسائل الإعلام بتعطيل تفعيل قانون العفو العام.

وأقر نواب في البرلمان بوجود تقصير في هذا الملف، سواء على صعيد البرلمان أو الحكومة.

المصدر : الجزيرة