طالب فلسطينيون بالضفة الغربية اليوم بالإفراج عن المعتقلين في السجون الإسرائيلية ولا سيما المرضى منهم، وخاصة بسام السايح الذي تعد حالته من أخطر الحالات المرضية في السجون الإسرائيلية.

جاء ذلك في وقفة أسبوعية، نظمتها الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين أمام مقر الصليب الأحمر بمدينة البيرة قرب رام الله شارك فيها معتقلون محررون ونشطاء وطلبة وبعض الأهالي.

ورفع المحتجون خلال الوقفة شعارات تطالب بالإفراج عن الأسرى الأطفال والمرضى. وقالت منى السايح، زوجة المعتقل بسام السايح الذي تعد حالته من أخطر الحالات المرضية في السجون الإسرائيلية "في كل يوم نتوقع سماع خبر وفاة بسام، لكونه بات في وضع صحي حرج، جراء إصابته بسرطان الدم".

وأضافت "في الأيام الماضية حدث تراجع كبير في صحته، بات في وضع حرج لا يقوى على الحركة والحديث، نطالب بنقله لمستشفى مدني ليتلقى العلاج، ففي المستشفيات التابعة لمصلحة السجون لا يتوفر علاج لحالات مرضية متقدمة"، لافتة إلى أن زوجها لا يزال في سجن مجدو وترفض السلطات نقله إلى المستشفى.

ويعاني بسام السائح من مرض سرطان العظام وسرطان نخاع الدم الحاد في مراحله المتقدمة، وقصور في عضلة القلب يصل إلى 80%، والتهاب حاد ومزمن بالرئتين، ومشاكل صحية أخرى، ليصنف بأنه "أخطر حالة مرضية في السجون الإسرائيلية"، حسب زوجته وأحد الحقوقيين.

واعتقل الجيش الإسرائيلي بسام السايح في الثامن من أكتوبر/تشرين الأول 2015، خلال ذهابه لحضور إحدى جلسات محاكمة زوجته التي كانت معتقلة حينها، ووجهت إليه تهمة "الضلوع في عملية قتل ضابط إسرائيلي وزوجته" قرب قرية بيت فوريك شرق مدينة نابلس بشمال الضفة الغربية، قبل أيام من اعتقاله.

وتخرج السايح من قسم الصحافة والإعلام في جامعة النجاح الوطنية بمدينة نابلس بشمال الضفة الغربية، وعمل مراسلا لصحيفة فلسطين الصادرة في قطاع غزة.

وتعتقل إسرائيل في سجونها نحو سبعة آلاف فلسطيني بحسب إحصائيات رسمية.

المصدر : وكالة الأناضول