ازدياد أعداد القاصرين الفلسطينيين بسجون إسرائيل
آخر تحديث: 2016/4/30 الساعة 13:38 (مكة المكرمة) الموافق 1437/7/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2016/4/30 الساعة 13:38 (مكة المكرمة) الموافق 1437/7/24 هـ

ازدياد أعداد القاصرين الفلسطينيين بسجون إسرائيل

فتيان فلسطينيون يقذفون جنودا إسرائيليين بالحجارة في ضواحي مدينة نابلس بالضفة الغربية (الفرنسية)
فتيان فلسطينيون يقذفون جنودا إسرائيليين بالحجارة في ضواحي مدينة نابلس بالضفة الغربية (الفرنسية)

قالت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية إن عدد الفتيان صغار السن في السجون الإسرائيلية قد ازداد كثيرا، وإن ذلك يختبر نظام العدالة الإسرائيلي.

ونقلت الصحيفة عن المتحدث باسم مصلحة السجون الإسرائيلية آساف ليبراتي أن عدد الفتيان الفلسطينيين الذكور والإناث الذين لا تتعدى أعمارهم 18 سنة بالسجون الإسرائيلية قد ازداد أكثر من الضعف من 170 إلى 430 بعد حوادث الطعن بالسكاكين التي بدأت أول أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وأوضحت نيويورك تايمز في تقريرها أن بين المحتجزين 103 لا تزيد أعمارهم عن 16 سنة، مقابل 32 فقط قبل حوادث الطعن. ونقلت عن ليبراتي أيضا أن هذا العدد هو أكبر عدد يشاهدونه طيلة خدمتهم بالسجون الإسرائيلية.

وقالت الصحيفة إن هذه الزيادة تعكس اتساع الحملة العسكرية ضد الفتيان الفلسطينيين صغار السن الذين يستخدمون الحجارة أو يواجهون الجنود أو المدنيين الإسرائيليين والذين بلغت نسبتهم حوالي نصف المحتجزين على ذمة هذه المواجهات.

وأضافت أن هذه الزيادة في أعداد المحتجزين من الفتيان أثارت الجدل مجددا بشأن نظام العدالة الجنائية العسكري في إسرائيل الذي يُحاكم به أهالي الضفة الغربية وكيف تختلف محاكمه عن المحاكم التي تحاكم المدنيين الإسرائيليين، خاصة كيفية تعامله مع المتهمين صغار السن.

وقالت الناشطة الإسرائيلية بمنظمة بيتسيلم لحقوق الإنسان ساريت ميشايلي إن الفتية المحتجزين لو كانوا إسرائيليين لما قدموا لمحاكمة تنتهي بفرض عقوبات بالسجن الفعلي عليهم، وأضافت أن هذا النظام لا يرى فيهم أطفالا أو فتيانا قاصرين، بل "إرهابيين".

وأورد تقرير لمنظمة الدفاع عن حقوق الطفل الفلسطينية-الدولية التي ظلت تتابع هذه القضية لسنوات أن عددا من هؤلاء الفتيان المسجونين لا تتعدى أعمارهم 12 سنة وبينهم بنات، وأن أغلبهم استجوب على انفراد، وتعرضوا لشكل من أشكال التعذيب البدني، كما لم يتلقوا تنويرا حول حقوقهم القانونية.

وتقول السلطات الإسرائيلية إن 37% من الفلسطينيين المسؤولين عن تنفيذ أو محاولة تنفيذ أعمال طعن أو هجمات منذ الأول من أكتوبر/تشرين الأول حتى العاشر من فبراير/شباط الماضيين تتراوح أعمارهم بين 16 و20 عاما، وأن 10% لا تزيد أعمارهم عن 15 عاما.     

المصدر : نيويورك تايمز