أكد التقرير السنوي لحرية الصحافة الصادر عن مؤسسة فريدوم هاوس في الولايات المتحدة على التراجع الحاد في حرية الصحافة في مصر، داعيا كما أشار إلى أن حرية الصحافة في العالم تراجعت إلى أدنى مستوياتها منذ 12 عاما.

وأشار التقرير إلى أن السلطات المصرية فرضت خطوطا حمراء على الأخبار المتعلقة بالجيش والأمن وتنظيم الإخوان المسلمين (المحظور) بينما تبنت وسائل الإعلام فيها خطابا مواليا للرئيس عبد الفتاح السيسي.

ودعا التقرير إلى ضرورة متابعة ما تشهده الصحافة المصرية من تضييقات عن كثب بسبب القمع الذي يتعرض له الإعلاميون.

وذكر أن القوى المعادية لحرية الصحافة كانت الأعتى بالشرق الأوسط وتركيا، مشيرا إلى أن الحكومات والمجموعات المسلحة عمدت إلى ممارسة ضغوط على الصحفيين ووسائل الإعلام لحملها على الانحياز إليها.

من جهة أخرى، أشار التقرير إلى تراجع حرية الصحافة في العالم إلى أدنى مستوياتها منذ اثني عشر عاما، كما أشارت تقديرات المؤسسة إلى أن 46% من سكان العالم يعيشون في دول تنعدم فيها حرية الصحافة.

وفي هذا السياق أكدت فريدوم هاوس في تقريرها أن سوريا ما زالت تعد البلد الأخطر على الصحفيين في العالم، حيث قتل 14 صحفيا عام 2015.

وتحدث التقرير أيضا عن "براعة" أظهرها تنظيم الدولة الإسلامية في توظيف مواقع التواصل لبث دعايته السياسية وترهيب الصحفيين.

كما ذكر أن روسيا استخدمت ماكينتها الإعلامية للتضليل بشأن حملات بوتين العسكرية في أوكرانيا وسوريا.

ووفقا للتقرير، فقد تصدرت كوريا الشمالية قائمة الدول العشر الأسوأ في حرية الصحافة، وهي قائمة ضمت أيضا كلا من سوريا والقرم وإيران.

المصدر : الجزيرة