كشف تقرير جديد لمنظمة أنقذوا الأطفال صدر اليوم الثلاثاء أن أربعمئة مليون طفل يعانون من التمييز بسبب دينهم أو عرقهم أو جنسهم عبر العالم، ويستبعدون تبعا لذلك من الخدمات الأساسية كالرعاية الصحية والتعليم.

وقالت المنظمة إن هناك ملايين من الأطفال لا يجدون فرصا في الحياة بسبب تعمد العالم نسيانهم كاللاجئين وذوي الاحتياجات الخاصة وأطفال الشوارع، مؤكدة في تقريرها أن نحو مئتين وخمسين مليون طفل فقدوا فرصهم في تلقي التعليم بسبب الحروب والفقر.

وكشف التقرير أن نحو أربعمائة ألف طفل سوري يعيشون في لبنان لا تتوفر مقاعد دراسية إلا لنصفهم فقط، موضحا أن هناك عدة أسباب تحول بين الأطفال السوريين والدراسة في لبنان منها التكلفة المالية وبعد المسافات وغيرها.

وأظهر عدد من الدراسات منذ عام 1990 أن نسبة كبيرة من الأطفال يموتون قبل سن الخامسة بأسباب تمكن الوقاية من نصفها على الأقل.

وأشارت بعض الإحصائيات إلى أن نسبة الأطفال الذيم لم يلتحقوا بالمدارس منذ عام 2000 تصل إلى 42 %، وأن 58 مليون طفل بلغو سن الدراسة الابتدائية لكنهم لم يدخلوا المدارس.

المصدر : رويترز