توفّي الشاب المصري أحمد عبد المنعم حسن متأثرا بجراحه، بعدما ألقته قوات الأمن من الطابق الرابع أثناء اعتقاله من منزله بمحافظة الدقهلية شمال القاهرة منتصف الشهر الجاري.

وهاجمت قوات الأمن منزل القتيل -وهو أحد رافضي الانقلاب العسكري- يوم 15 أبريل/نيسان الجاري وضربته وسحلته أمام أسرته، ثم ألقته من شرفة مسكنه بالطابق الرابع، أمام المارة في قرية ميت الأكراد التابعة لمدينة المنصورة.

وتم نقل حسن (33 عاما) إلى العناية المركزة في مستشفى الطوارئ بالمنصورة تحت حراسة مشددة، بعد أن أصيب بنزيف في المخ وكسر في الجمجمة وكدمات وكسور خطيرة في أماكن متفرقة من جسده.

وفي السياق ذاته، شيعت عصر الثلاثاء جنازة المعارض السياسي حسن علي الجمل (58 عاما) التي توفي الاثنين في سجن المنصورة بمحافظة الدقهلية، جراء تدهور صحته نتيجة الإهمال الطبي كما تؤكد عائلته.

وقال مصدر في عائلة الجمل طلب عدم ذكر اسمه -للأناضول- إن المتوفى "كان يعاني من أمراض القلب والسكري والنقرس، مما أدى لحدوث غيبوبة متكررة له، واحتجز في قسم شرطة المنصورة السيئ التهوية والمتكدس بالمعتقلين، وثم نقل إلى سجن المنصورة العمومي".

وأشار المصدر ذاته إلى أن زوجة الجمل تقدمت بالكثير من الشكاوى بخصوص الإهمال الطبي لحالة زوجها الصحية، ولكن لم يهتم أيٌّ من المسؤولين بتلك الشكاوى.

وكان بيان سابق للمنظمة العربية لحقوق الإنسان -ومقرها بريطانيا- صدر في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، ناشد السلطات المصرية الإفراج عن الجمل لظروفه الصحية، مؤكدا أنه يعاني من أمراض القلب والسكري والنقرس وارتفاع ضغط الدم، وبحاجة إلى متابعة دورية من الطبيب، وحالته الصحية في تدهور مستمر بسبب انعدام الرعاية الصحية وسوء أوضاع الاحتجاز".

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة