تظاهر العشرات من أهالي معتقلي سجن العقرب أمامه بالقاهرة؛ احتجاجا على منعهم من الزيارة.

وتأتي هذه الاحتجاجات لليوم الثاني على التوالي بعد قرار إدارة السجن منع زيارة المعتقلين حتى نهاية يوم 25 من الشهر الجاري، وسط توارد أنباء عن حدوث حالات تسمم وسط النزلاء بعد تناولهم طعاما فاسدا من كافيتريا السجن للمرة الثانية خلال أقل من أسبوعين.

وأشار شهود عيان إلى أن الأجهزة الأمنية كثفت تواجدها في محيط السجن، وأصرت على حرمان أهالي السجناء من الزيارة.

وقالت رابطة أسر معتقلي العقرب -في بيان نشرته عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك- "إن ذوي المحتجزين نظموا وقفة احتجاجية وقدموا بلاغات ضد وزارة الداخلية، ردًّا على منعهم من زيارة ذويهم حتى ما بعد مظاهرات 25 أبريل/نيسان الجاري".

مسؤولية الأمن
وفي السياق، أوضحت عائشة الشاطر -ابنة خيرت الشاطر القيادي البارز بجماعة الإخوان المسلمين والمحبوس داخل سجن العقرب- أن "وقفة اليوم الاحتجاجية هي الأولى ردًّا على تجاوزات وزارة الداخلية ضد المعتقلين وذويهم".

وأضافت -في تصريحات للأناضول- "لا نعرف شيئًا عن سلامة أهالينا داخل السجن، بعد تصاعد أنباء وجود حالات تسمم، ونحن نحمّل الأمن المصري المسؤولية كاملة عن سلامة المعتقلين".

من جانبها، أدانت التنسيقية المصرية للحقوق والحريات (غير حكومية) -في بيان لها اليوم- منع زيارة ذوي المعتقلين.

وسجن العقرب شديد الحراسة يقبع فيه أعداد كبيرة من كوادر وقيادات جماعة الإخوان وغيرهم من المعارضين للسلطات الحالية، وتقول منظمات حقوقية إن المعتقلين فيه يتعرضون "لانتهاكات حقوقية"، الأمر الذي تنفيه السلطات المصرية.

وتأسس السجن عام 1993 في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك الذي أطاحت به ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011، وتتم الزيارة فيه عبر المحادثة بالهاتف من خلف حاجز زجاجي.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة