حذر نادي الأسير الفلسطيني اليوم من تدهور خطير بصحة الأسير الفلسطيني سامي جنازرة (43 عاما) لدى الاحتلال الإسرائيلي، بسبب استمراره في الإضراب عن الطعام منذ خمسين يوما. 

وقال بيان صادر عن النادي إن الأسير جنازرة من مخيم الفوار في محافظة الخليل في الضفة الغربية يواصل إضرابه عن الطعام ضد اعتقاله إداريا.

وأضاف البيان أن جنازرة -وهو متزوج وأب لثلاثة أطفال- تعرض خلال الأيام القليلة الماضية لنوبات تشنج وإغماء تسببت بسقوطه على الأرض وأصيب على إثرها بجرح عميق في رأسه، ورغم تدهور وضعه الصحي فإن إدارة سجون الاحتلال تستمر في احتجازه داخل الزنازين.

ووفق نادي الأسير، فقد سبق أن أمضى جنازرة سبعة أعوام على فترات متفرقة في السجون الإسرائيلية كان أولها عام 1991، وتمت إعادة اعتقاله أخيرا منتصف نوفمبر/تشرين الثاني الماضي وتحويله إلى الاعتقال الإداري.

وطبقا لإحصائيات رسمية فلسطينية، يضرب حاليا داخل السجون الإسرائيلية أربعة معتقلين فلسطينيين منذ فترات مختلفة، ثلاثة منهم يواصلون احتجاجهم على اعتقالهم إداريا.

وتظهر الإحصائيات الفلسطينية أن عدد المعتقلين إداريا لدى إسرائيل يقارب 750  فلسطينيا. علما بأن الاعتقال الإداري وفق القانون الإسرائيلي يتيح احتجاز المشتبه فيه دون توجيه اتهام محدد له لمدة ستة شهور قابلة للتجديد لفترة غير محددة زمنيا.

المصدر : وكالات