شبه رئيس المجلس المركزي للمسلمين بألمانيا سياسات ومواقف "حزب البديل من أجل ألمانيا" تجاه المسلمين بمواقف النازيين تجاه اليهود.

وقال أيمن مزيك "هذه هي المرة الأولى في ألمانيا منذ عهد هتلر التي يجري فيها تشويه طائفة دينية بالكامل تتعرض الآن لتهديد وجودي".

وكان مزيك يرد على خطط حزب البديل من أجل ألمانيا التي أعلنت مطلع الأسبوع المتعلقة بالضغط من أجل فرض حظر على المآذن وعلى النقاب في برلمانات الولايات خلال أسبوعين.

وبحسب مزيك فإن "الحزب يركب موجة الخوف من الإسلام. هذا ليس مسارا معاديا للإسلام إنه مسار معاد للديمقراطية".

ودخل حزب البديل البرلمان في ثلاث ولايات الشهر الماضي بعد أن اجتذب أصوات الناخبين الغاضبين من قرار المستشارة أنجيلا ميركل استقبال لاجئين غالبيتهم من المسلمين الفارين من الحرب في سوريا. ويقول الحزب إن الإسلام يتعارض مع الدستور الألماني.

ويقول قادة حزب البديل من أجل ألمانيا إن تدفق أكثر من مليون مهاجر العام الماضي غالبيتهم مسلمون يفرون من الصراعات في سوريا والعراق وأفغانستان يجعل "أسلمة ألمانيا" خطرا حقيقيا.
 
وأثار صعود حزب البديل من أجل ألمانيا انزعاج الأحزاب الرئيسية التي تعتمد على حل وسط لتشكيل ائتلافات.

المصدر : رويترز