دعت الأمم المتحدة إلى فتح تحقيق "سريع ومستفيض ومستقل" في ملابسات وفاة ثلاثة من قادة المعارضة الغامبية أثناء احتجازهم بعد احتجاجات جرت يوم الخميس. بينما طالبت الولايات المتحدة غامبيا باحترام التزاماتها الدولية.

وعبر الأمين العام للمنظمة الدولية بان كي مون عن شعوره "بالفزع" من تقارير أفادت بوفاة العضو البارز بالحزب الديمقراطي المتحد سولو ساندينغ واثنين آخرين من أعضاء الحزب أثناء احتجازهم.

واحتجز أعضاء الحزب المعارض الثلاثة بعد مظاهرة محدودة قرب العاصمة بانجول يوم الخميس، حيث طالبوا فيها بإصلاحات انتخابية وحماية حرية التعبير في البلد الصغير الواقع بغرب أفريقيا.
 
واستمرت الحملة يوم السبت عندما اعتقلت قوات الأمن أعضاء بارزين بالمعارضة بينهم زعيم الحزب الديمقراطي المتحد أوساينو داربوي الذي داهمت الشرطة منزله.
 
ولم يتم الكشف عن اسمي العضوين الآخرين بالحزب، الذي أعلن في بيان أمس الأحد أن أعضاءه الثلاثة توفوا أثناء الاحتجاز.

ودعا المتحدث باسم الخارجية الأمريكية جون كيربي الحكومة في غامبيا "لاحترام التزاماتها الدولية... بما في ذلك حق التجمع السلمي".

وصرح المفوض الأممي لحقوق الإنسان زيد رعد الحسين بأن وفاة الزعيم السياسي سولو ساندينغ والحملة العنيفة التي تتوارد أنباؤها على الاحتجاجات السلمية المناهضة للحكومة تبعثان على القلق العميق ولا بد من التحقيق فيها. 
     
وأضاف الحسين أن وفاة ساندينغ جعلت التركيز ينصب على "الأجواء المثيرة للقلق السائدة  قبل الانتخابات في غامبيا، مع تردد تقارير حول قمع المظاهرات السلمية بعنف واعتقال العديد من المحتجين والمعارضين وإساءة معاملتهم".
     
وكان  الرئيس يحيى جامع، الذي يحكم أصغر دولة أفريقية وجاء للسلطة في انقلاب عسكري عام 1994، قد ذكر في فبراير/شباط أنه يعتزم الترشح لولاية رئاسية خامسة بانتخابات تجري في ديسمبر/كانون الأول المقبل.

المصدر : وكالات