أفادت جهات إعلامية مغربية بأن عائلة الشاب إبراهيم صيكا -الذي توفي يوم الجمعة الماضي داخل معتقله مضربا عن الطعام- ترفض تسلم جثته.

ووفق تلك الجهات، تدعو العائلة إلى فتح تحقيق في ملابسات وفاة ابنها التي تؤكد أنها ناجمة عن مضاعفات إضرابه عن الطعام، إلى جانب تعرضه للتعذيب خلال استجوابه على خلفية مشاركته في وقفة مطالبة بالعمل.

وبحسب المصادر، فإن العائلة تدعو إلى إجراء تشريح "محايد" لجثة ابنها ضمانا للشفافية، في إشارة إلى رفضها نتائج تشريح أجري تحت إشراف النيابة العامة في أغادير، وتوصلت إلى أن المعني توفي نتيجة "فيروس مكروبي".

ويثبت ذلك التشريح الطبي "عدم وجود أي آثار للعنف على جسده، وأن سبب الوفاة يعود إلى فيروس مكروبي" لم توضح طبيعته.

وكان إبراهيم صيكا قد صرح أمام النيابة العامة في الرابع من أبريل/نيسان الجاري بأنه تعرض للعنف من عناصر الشرطة بعدما اعتقل في مدينة كلميم جنوبا مطلع الشهر الجاري بتهمة "إهانة موظفين عموميين أثناء أدائهم مهامهم، وممارسة العنف ضد موظف عمومي أثناء قيامه بوظيفته".

ولفتت النيابة العامة إلى أن البحث ما زال جاريا بشأن احتمال تعرض إبراهيم صيكا للعنف، وتحديد الأسباب والظروف التي أدت إلى وفاته.

المصدر : وكالة الأناضول,الصحافة المغربية