تلتقي جميع المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، من جميع مناطق العالم، تحت رعاية لجنة التنسيق الدولية ومكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان، خلال الأيام المقبلة في جنيف.

ووفق الأمين العام للجنة الوطنية لحقوق الإنسان في قطر، عضو المكتب التنفيذي للجنة، سيناقش الاجتماع "بواعث القلق المتعلقة بحقوق الإنسان والناجمة عن الصراعات والتطرف".

وأضافت مريم بنت عبد الله العطية، في بيان ألقته أمام الدورة الـ 31 لـ مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة في جنيف، أن الاجتماع المرتقب سيكون "فرصة لتبادل الخبرات والممارسات الجيدة، وتحديد كيفية تطبيق المؤسسات الوطنية لولاياتها بدءا بالرصد وإجراء التحقيقات".

كما سيتناول الاجتماع وفق الأمين العام للجنة الوطنية لحقوق الإنسان "المناهج التي ترتكز على حقوق الإنسان والوعي والتثقيف بحقوق الإنسان، وتقديم التقارير عن الحالات الوطنية إلى الآليات الدولية والإقليمية لحقوق الإنسان".

ويأتي ذلك اللقاء بعد أشهر من "الأزمات والصراعات الإنسانية التي لا تزال تتسبب في تشريد البشر على أوسع نطاق شهده التاريخ الحديث". ولفتت المسؤولة القطرية بهذا المجال إلى ما قاساه المهاجرون واللاجئون من فقر وصراعات في بلدانهم، وانتشار خطابات الكراهية المعادية لهم ببعض بلدان العبور والوجهة.

ودعت مريم العطية جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك الدول الأعضاء وممثلي المجتمع المدني والممثلين الأمميين، للانضمام للمناقشات، وتجديد الالتزام الجماعي بحقوق الإنسان الثابتة والعالمية.

المصدر : الجزيرة