قالت رابطة أسر معتقلي العقرب إن "عصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة -الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين- أصيب بالالتهاب الكبدي الوبائي (فيروس سي) في محبسه بسجن العقرب جنوب القاهرة".

ويشارك عصام العريان في إضراب عن الطعام بسجن العقرب، يقوده قياديون بارزون في الجماعة منذ أيام، وفق تصريحات وبيانات أهلية سابقة.

ورجحت الرابطة في بيان اطلعت عليه الأناضول، أن يكون سبب الإصابة بالعدوى هو الأدوات المستخدمة في عيادة سجن العقرب، التي تفتقر إلى أبسط قواعد السلامة العامة والتعقيم، بحسب قولها.

ونقلت على لسان عدد من قيادات الجماعة المحتجزين في السجن ذاته، قولهم إن "إدارة سجن العقرب تمنع أدوات النظافة الشخصية عنهم، وتجبرهم على استخدام أداة حلاقة واحدة، والمشاركة في استخدام قصافة أظافر واحدة".

وضع كارثي
وحذرت الرابطة من خطورة الوضع الصحي الحالي للمحتجزين في العقرب، مشيرة إلى أنهم باتوا عرضة للإصابة بأمراض فيروسية قاتلة، تتفاقم مع ضعف المناعة الذي يعانون منه نتيجة لسوء التغذية وقلة الحركة وعدم التعرض للشمس.

واتهمت إدارةَ السجن بمنع إدخال أي أدوية للمعتقلين على هيئة مراهم أو قطرات، كما منعت المسكنات وأي مكملات غذائية ضرورية كأقراص الحديد، التي أدى منعها إلى إصابة جهاد الحداد -وهو متحدث سابق باسم الإخوان- بأنيميا حادة (فقر دم) وإغماءات متكررة.

وأشارت الرابطة إلى أن إدارة السجن تتعمد منع المسكنات عن القيادي الإخواني عيد دحروج رغم معاناته من فشل كلوي أصيب به في السجن.

وأنشئ سجن العقرب عام 1993 في عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك (أطاحت به ثورة 25 يناير/كانون الثاني 2011)، وتكون الزيارة فيه عبر المحادثة بالهاتف من خلف حاجز زجاجي.

المصدر : وكالة الأناضول