شيّع الآلاف في هندوراس الناشطة البيئية بيرتا كاسيريس، وسط دعوات للتحقيق في قضية مقتلها الأسبوع الماضي بوصفه جريمة سياسية.

وقالت ابنة كاسيريس -التي قضت الخميس الماضي برصاص مسلحين اقتحموا منزلها وأطلقوا عليها النار- إن قتل والدتها جاء بسبب مقاومتها ونضالها ضد استغلال الموارد الطبيعية ودفاعها عن حقوق الشعب.

وتقود كاسيريس المجلس المدني للمنظمات الشعبية وللسكان الأصليين في هندوراس، وقد حصلت على جائزة غودلمان البيئية عام 2015.

وهتف آلاف المشيعين -الذين حضروا من جميع أنحاء البلاد- وهم يحملون النعش إلى مقبرة مدينة لا اسبيرانثا حيث جرت مراسم الدفن: "بيرتا حية" و"النضال مستمر" و"العدالة.. العدالة!".

وأثار اغتيال الناشطة استياء كبيرا داخل هندوراس وعلى المستوى الدولي. وعبر رئيس نيكاراغوا دانيال أورتيغا السبت عن "غضبه" بعد هذا الاغتيال الذي وصفه بأنه "جريمة مروعة".

وكتب في رسالة وجهها إلى نظيره الهندوراسي خوان أورلاندو إيرنانديث، أن "هذه جريمة ليس فقط ضد هندوراس وشعب هندوراس (...) بل ضد كل شعوبنا في أميركا الوسطى".

وكانت الناشطة البارزة قد تلقت تهديدات من جهات أمنية عندما دافعت عن نهر غوالكاركي الواقع في منطقة سانتا بربارا شمال غرب البلاد والذي تريد شركة صينية بناء سد لتوليد الكهرباء عليه، مما يهدد بحرمان مئات السكان من المياه.

المصدر : الفرنسية