أعلن مجدي حسين رئيس حزب الاستقلال ورئيس تحرير صحيفة الشعب وعضو مجلس نقابة الصحفيين السابق إضرابا عن الطعام داخل محبسه في حجز قسم مصر القديمة.

ويحتج حسين -وهو معارض بارز لنظام الرئيس المخلوع حسني مبارك- على المعاملة "غير القانونية وغير الآدمية، واستمرار احتجازه بعد إخلاء سبيله دون وجه حق"، وفق بيان من حزب الاستقلال.

وقال البيان إنه "مع الإصرار على إهدار كل حقوقه القانونية"؛ فقد منع من حضور جلسة المحكمة المحددة له السبت الأخير "حتى يتم تأكيد الحكم الغيابي الذي صدر بحقه في قضايا نشر وأفقدوه بذلك درجة من درجات التقاضي".

ويقول الحزب إن مجدي حسين يقضي اليوم الـ11 داخل حجز قسم الشرطة وسط الجنائيين وأصحاب السوابق وتجار المخدرات، حيث يقبع في حجرة ضيقة جدا لا تسمح له بالنوم أو التنفس مع تدهور ملحوظ في حالته الصحية نتيجة لذلك.

ويشير البيان إلى أن الداخلية حتى الآن ترفض الامتثال للطبيب الذي وقع الكشف الطبي عليه في قسم مصر القديمة وأوصى بضرورة نقله للمستشفى.

ويخلص البيان إلى أن وضع مجدي حسين "يعكس حالة البلد وما وصلت إليه مصر، حيث يتم تكريم الفاسدين والمفسدين وقتلة الشعب المصري وإخراجهم من السجون وحتى أثناء حبسهم كانوا يلاقون التكريم والمعاملة الحسنة ويتم وضعهم في أجنحة المستشفيات أو يسهل هروبهم للخارج".

ويضيف التقرير "أما الشرفاء والوطنيون أمثال مجدي حسين فيجري التنكيل بهم وحرمانهم من أبسط حقوقهم"، بل إنهم -وفق البيان- تعمدوا إهانتهم وعرضوهم للموت داخل سجونهم غير الآدمية.

المصدر : الجزيرة