أفرجت السلطات الأذرية عن المحامي والمدافع البارز عن حقوق الإنسان انتقام علييف الذي كان حكم عليه عام 2005 بالسجن سبعة أعوام، واعتبرته منظمة العفو الدولية سجين رأي.

وقال المحامي جواد جوادوف لوكالة الأنباء الفرنسية إن المحكمة العليا في أذربيجان قررت الحكم بالسجن خمسة أعوام بحق علييف مع وقف التنفيذ، بدلا من الحكم الأول.
    
وأضاف أن "موكلي سجن بشكل غير قانوني وسنسعى إلى تبرئته. سنرفع هذه الحالة أمام المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان".
   
ويأتي الإفراج عن علييف بعد تسعة أيام من العفو عن 14 معارضا ومدافعا عن حقوق الإنسان سجنوا بهذا البلد الواقع في القوقاز، والذي يحكمه الرئيس إلهام علييف.
    
وعلييف محام في الـ53 من عمره تقدم خلال عمله بنحو مئتي شكوى لدى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان، أدت أربعون منها إلى إدانة باكو.
    
وتتصل غالبية هذه الشكاوى بحصول عمليات تزوير خلال الانتخابات التشريعية بهذه الجمهورية السوفياتية السابقة بشمال القوقاز، والتي فاز فيها عامي 2005 و2010 الحزب الحاكم.

وقد اعتبرت "العفو الدولية" حين الحكم على علييف في أبريل/نيسان 2005 بتهمة التهرب الضريبي أنه "سجين رأي" وعزا هو نفسه إدانته إلى "دوافع سياسية".

ورحب رئيس الجمعية البرلمانية بمجلس أوروبا بالإفراج عن علييف. وقال بيدرو إغرامونت "هذا القرار مهم ليس لعلييف وعائلته فحسب بل للنظام القضائي برمته في أذربيجان والذي يحتاج إلى تعزيز".

وترى الجمعيات الحقوقية أن السلطات الأذرية ترد بشدة على أي معارضة لنظام الرئيس علييف (55 عاما) الذي أعيد انتخابه عام 2013 لولاية ثالثة.    

المصدر : الفرنسية