قالت مصادر أمنية عراقية في محافظة صلاح الدين إن مليشيا "جند الإمام" المنضوية في الحشد الشعبي اختطفت نحو سبعين مدنيا من النازحين في بلدة الحويجة شمال شرقي تكريت.

وأكدت المصادر قيام عناصر المليشيا بإعدام عدد منهم، كان آخرهم اثنين من المختطفين دفنا في أطراف محافظة صلاح الدين.

وأضافت المصادر أن المدنيين هربوا من مناطق القتال في بلدة الحويجة التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية.

وكانت مليشيا الحشد الشعبي قد اختطفت الشهر الماضي أيضا نحو ستين مدنيا قرب جبال حمرين شرقي تكريت، وهم نازحون كانوا في طريقهم إلى تكريت بعد خروجهم من الحويجة وفق ما ذكرته مصادر أمنية عراقية أيضا.

يذكر أن مليشيات تابعة للحشد الشعبي -الذي أضفت عليه الحكومة العراقية الصبغة القانونية- متهمة بارتكاب انتهاكات واسعة في محافظات عراقية شهدت -أو تشهد حاليا- معارك بين القوات العراقية وتنظيم الدولة، خاصة منها ديالى وصلاح الدين.

وفي نهاية الشهر الماضي اتهمت منظمة هيومن رايتس ووتش هذه المليشيات بقتل عشرات العراقيين السُّنّة في قضاء المقدادية بمحافظة ديالى، عقب تفجير مزدوج تبناه تنظيم الدولة. ومؤخرا اتهم سكان في سامراء بمحافظة صلاح الدين المليشيات بخطف مدنيين.

كما أن ساسة عراقيين اتهموها بمنع عودة النازحين إلى مدنهم وقراهم التي نزحوا منها جراء المعارك، وقالوا إن ذلك يدخل ضمن مخطط لتغيير الوضع السكاني في محافظات فيها خليط مذهبي على غرار ديالى.

المصدر : الجزيرة