رفيعة الطالعي-الدوحة

هيمنت أزمة اللاجئين وتجارب الصحفيين في تغطيتهم لجوانبها الإنسانية، إلى جانب تأثير التمويل على الخط التحريري، على جلسات النقاش في اليوم الثالث للمؤتمر العالمي للمعهد الدولي للصحافة بالدوحة.

فقد كانت أزمة اللاجئين الأكثر إثارة للمشاعر خلال جلسة النقاش الثانية للمؤتمر الذي عقد تحت شعار "الصحافة مهدَّدة.. سلامة الصحفيين ومهنيتهم في عالم خطر".

ودعا المؤتمرون إلى الاستمرار في التركيز على الجانب الإنساني للأزمة وبصورة تبعث الأمل في نفوس الداعمين والساعين إلى إيجاد وسائل لمساعدة اللاجئين.

وشارك في الجلسة عدد من الصحفيين والمراسلين الميدانيين من مؤسسات إعلامية مختلفة مثل "ذي غارديان" البريطانية، وصحيفة "حرّيت" التركية، وشبكة الجزيرة الإعلامية، فضلا عن صحفيين مستقلين.

وعرض المشاركون صورا من تغطياتهم سواء كانت تقارير مكتوبة أو مصورة، أو صورا فوتغرافية للاجئين في المخيمات وفي عرض البحر.

واتفق الجميع على أن اللحظات الأصعب في التغطية هي عندما يواجهون مواقف إنسانية لا يمكنهم المساعدة في تسوية أوضاعها.  

أما الجلسة الأولى للمؤتمر فقد تطرقت إلى نماذج التمويل من أجل صحافة ذات جودة.

وقدم عدد من العاملين في إدارة المؤسسات الصحفية التقليدية والمؤسسات الإلكترونية نماذج مختلفة لتمويل المؤسسات الصحفية. واتفق المتحدثون على أن الصحافة ذات الجودة تأتي أولا، وأن مصادر التمويل لا ينبغي أن تؤثر على الخط التحريري المستقل الذي اختارته المؤسسة الصحفية.

وناقش المؤتمر العالمي في جلساته اللاحقة جملة من القضايا العالمية، مثل الدور الروسي المتصاعد في المنطقة والعالم، والوضع في ميانمار، وتغطية الأحداث الرياضية الكبرى في العالم.

المصدر : الجزيرة