دعت الأمم المتحدة حكومة ميانمار إلى إنهاء "السياسات التمييزية والبغيضة ضد مسلمي الروهينغا"، وهي السياسات التي قالت إنها "لا تعكس القيم الشعبية أو التنوع التاريخي" للبلاد.

وقال جون غينغ مدير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) بمقر المنظمة الدولية في نيويورك بعد عودته من ميانمار، إن "نحو 120 ألفا من الروهينغا بولاية راخين لا يزالون مشردين في أعقاب العنف الطائفي الذي اجتاح البلاد عام 2012".

وأشار إلى أنه شاهد بنفسه الأوضاع الإنسانية "الصادمة" للمشردين وهم يعيشون داخل مخيمات "مؤقتة في حالة انهيار وظروف صحية مروعة"، لافتا إلى أن نحو خمسة آلاف من طوائف عرقية أخرى أيضا محرومون من حرية التحرك.

وأضاف "لقد كان من المحزن رؤية عدد كبير من الأطفال في هذه الظروف المروعة".

وذكر أن إحدى الأمهات أبلغته أن طفلها البالغ من العمر أقل من شهر واحد توفي جراء نقص الأكسجين في ديسمبر/كانون الأول الماضي بعد "رفض السلطات السماح لهم بالتوجه للمستشفى لأنهم مسلمون".

وبيّن المسؤول الأممي أنه تعلم من التاريخ أن "سياسات العزل والحرمان من الحقوق والسياسات تنتهي دائما بالفشل في كل مرة".

ولفت إلى أنه حث في جميع لقاءاته بقادة المجتمع المحلي وفي المخيمات التي زارها في ميانمار، على تشجيع قيم التسامح والتفاهم، مؤكدا أن النازحين لم يفقدوا الأمل في العودة إلى ديارهم.

المصدر : وكالة الأناضول