ناشد المجلس الثوري المصري المعارض البرلمانات الدولية والمنظمات الحقوقية المساعدة في إماطة اللثام عن الوضع الصحي للرئيس المعزول محمد مرسي، معربا عن القلق بشأن سلامته الصحية عقب تغيبه للمرة الثانية عن جلسات المحاكمة.

وأرجأت محكمة جنايات القاهرة أمس الثلاثاء محاكمة مرسي وعشرة آخرين لجلسة اليوم في القضية المعروفة بـ"التخابر مع قطر" بسبب تغيبه عن الجلسة.

وتعد هذه هي المرة الثانية على التوالي التي يتغيب فيها مرسي عن جلسات محاكمته، بعد تغيبه عن جلسة 12 مارس/ آذار الماضي، أثناء محاكمته بصحبة 24 آخرين بالقضية المعروفة بـ"إهانة القضاة".

وقال المجلس برسالته للبرلمانات الدولية والمنظمات الحقوقية "رغم عدم مشروعية تلك المحاكمات، إلا أن الظهور العلني للرئيس (مرسي) في تلك المحاكمات، هو الدليل الوحيد على سلامته، حيث يفتقد الجميع بمن فيهم المنظمات الحقوقية الدولية أية طريقة أخرى للتأكد من سلامته البدنية والصحية في ظل التعتيم والإساءة المتكررة وسوء المعاملة التي يتعرض لها الشعب المصري ككل".

ويحاكم مرسي في خمس قضايا وفق مصدر قانوني بهيئة الدفاع عنه هي "وادي النطرون" (حصل على حكم أولي بالإعدام) و"التخابر الكبرى" (حكم أولي بالسجن 25 عاما) وأحداث الاتحادية (حكم أولي بالسجن عشرين عاما) بجانب اتهامه في قضيتي "إهانة القضاء"، و"التخابر مع قطر".

و"المجلس الثوري" تجمع لسياسيين مصريين بالخارج من تيارات مختلفة معارضين للسلطات الحالية، وقد أعلن تأسيسه في أغسطس/آب 2014 بمدينة إسطنبول التركية، ويهدف وفق بيانه التأسيسي لـ "اصطفاف كافة القوى الثورية والشبابية المناهضة للحكم العسكري، وتجاوز خلافات الماضي، وبناء رؤية مشتركة للمستقبل" بالإضافة لدعم "التحرك الميداني السلمي".

المصدر : وكالة الأناضول