استنكرت إيران اليوم ما أسمتها "الأساليب الانتقائية" لمقرر الأمم المتحدة أحمد شهيد بشأن وضع حقوق الإنسان فيها، لافتة إلى أن تقريره عنها "غير متوازن وغير موضوعي".

وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية جابر أنصاري بأن التقرير عن بلده "منحاز وأعدّ بناء على دوافع سياسية مغرضة".

وتابع أنصاري أن التقرير "غير متوازن وغير موضوعي وأعد على أساس بيانات غير موثوق بها بدلا من الأخذ بالحقائق".

وأضاف أن إيران تعتبر أن "تعزيز مستوى حقوق الإنسان مهم بالنسبة لجمع الدول ويتحقق من خلال التعاون والحوار والتعامل غير الانتقائي".

وكان شهيد أعلن خلال عرض تقريره أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف الاثنين، أن 966 شخصا على الأقل أعدموا في إيران العام الماضي، مما يشكل عددا قياسيا بالنسبة إلى السنوات العشرين الماضية.

وأضاف شهيد "أعدم أيضا 73 قاصرا على الأقل ارتكبوا جنحا" بين 2005 و2015، منهم 16 خلال العامين الماضيين، بينما ينتظر 160 آخرون على الأقل تنفيذ الحكم في حقهم.

وأعرب شهيد عن قلقه أيضا لأن 47 صحفيا ومدونا كانوا لا يزالون مسجونين في إيران في يناير/كانون الثاني الماضي.

وتقول منظمة العفو الدولية إن إيران هي الدولة التي تعدم أكبر عدد من القاصرين في العالم. واتهمت المنظمة في تقرير نشرته في يناير/كانون الثاني السابق إيران باللجوء إلى التعذيب وبإساءة معاملة هؤلاء القاصرين.

المصدر : الفرنسية